الإفتتاحية
• لمقاومة التهميش لا بد من تغيير المفاهيم أوّلا
يمكن أن نقول بأن خطاب رئيس الحكومة يوم إحياء الثورة أمام طلبة المعهد التحضيري للدراسات العلمية والتقنية (IPEST) كان أهم خطاب لمسؤول كبير في الدولة منذ الثورة إلى الآن..
مرت ست سنوات على ثورة 17/14 ولما نحتفل بها بعد كحدث جامع ومؤسس لمروية وطنية جديدة..
لقد كتب وقيل الكثير عن الثورة التونسية، ثورة «الياسمين» وفاتحة ثورات «الربيع العربي» وعن حلمها الأول والمتمثل في شعارها المركزي «ثورة الحرية والكرامة» وعن إخفاقات حكامها ونخبها فيما بعد..ولكن قليلة تلك الكتب والدراسات التي ذهبت إلى عمق المشكل
ونحن نعيش لحظات فارقة في تاريخنا المعاصر ...أردناها افتتاحية تخالف المتوقع والمألوف أردناها افتتاحية مشبعة بالأمل تحملكم إلى أفق أرحب.
مع اقتراب موعد الذكرى السادسة لانتصار الثورة التونسية تتصاعد الاحتجاجات الاجتماعية لبعض الشباب والأهالي خاصة في معتمديات المكناسي(سيدي بوزيد) وتالة وسبيطلة(القصرين) وبنقردان(مدنين)..
وجود وضعيات
تحيي تونس هذه الأيام الذكرى السادسة لانتفاضة شعبها ضد الحكم العائلي المافيوزي لبن علي.. وينظم بهذه المناسبة شباب الولايات والمعتمديات التي انطلقت منها شرارة الثورة مسيرات احتجاجية للتذكير بالمطالب التي وحدت جل التونسيين
يبدو اختياري لهذه العيّنة الصغيرة من بين ما عجت به سنة 2016 من الأحداث إعتباطياً كما هو الحال بالنسبة لعددها إذ انتقيت من بينها خمسة أحداثٍ دولية وخمسةً أخرى وطنية .
دخلت ترتيبات المؤتمر 23 للإتحاد العام التونسي للشغل منعرجها الأخير قبل الموعد المحدد للمؤتمر أيام 22 و 23 و 24 و25 جانفي الجاري بقبّة المنزه بتونس العاصمة . هذه الترتيبات تُوجت بعد غلق باب الترشحات يوم 4 جانفي الجاري بإجتماع الهيئة
كل يوم يمر منذ 14 جانفي 2011 إلا وازداد يقين جل التونسيين، إن لم نقل أغلبيتهم الساحقة، بأن البلاد غنمت غنما كبيرا بتحرير الكلمة والرأي والموقف والمذهب من المكبلات التي تراكمت خلال العقود السابقة...
يبرّر بعضهم ضرورة عودة «المقـــاتليـن/الإرهابييـــــــن/التونسيين» من بلدان النزاع بأنّها ستوفر للجهاز الأمني «خزّانا من المعلومات» يمكن أن يساعدنا على فهم أشكال المشاركة في الأعمال الإرهابية ولكن إلى أي مدى يصحّ هذا الزعم؟ وهل سيغدق علينا الإرهابي العطايا؟