دور ثان بمترشح في السجن: أي مصداقية للانتخابات الرئاسية ؟

تنعقد بعد أسبوعين أو ثلاثة الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية بين السيدين قيس سعيد ونبيل القروي بعد دور أول فاجأ

رغم التصريحات ذات النبرة الانتصارية لرئيسها ومؤسسها خرجت حركة النهضة بهزيمة مدوية في هذا الدور الأول للرئاسية ،لا فقط لأن

ساعات بعد إعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في دورها الأول ومرور كل من قيس سعيد

مع انقضاء أيام النحيب وامتصاص صدمة نتائج الدور الأول من الانتخابات الرئاسية بالنسبة للأحزاب المحسوبة علي العائلة

تكاد حرب طرابلس تطوي شهرها السادس دون ظهور مؤشرات عن قرب حسم المعركة لهذا الطرف أو لذاك، حرب طغى عليها سيناريو الكر والفر،

ما بين القارئ والكتاب حبل سرّي لا ينقطع مع الخاتمة بل يزداد متانة وصلابة مع كلّ مقدمة جديدة... وحتى تكون ولادة الكتاب

خروقات بالجملة وعلى جميع المستويات رصدتها الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري خلال فترة الحملة الانتخابية

انطلقت حملة الانتخابات التشريعية يوم 14 سبتمبر الجاري وتمتدّ 21 يوما وفق الرزنامة التي نشرتها الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات

يغلق اليوم الخميس الموافق لـ19 سبتمبر الجاري، باب الطعون في الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، لتنطلق الدوائر

عادت تونس من جديد ضمن المراكز العشرة الأولى لترتيب بنك راند مارشنت الجنوب الإفريقي بعد أن كانت قد خرجت منه في

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية