توفيق بن بريك في السجن ؟ !

لمعرفة الحق في كل مجال لابدّ من الابتعاد عن التفاصيل والهوامش والجزئيات الملتصقة به لننظر إلى المسألة

التصويت بنعم أو لا على لائحة سحب الثقة من راشد الغنوشي في خصوص رئاسة البرلمان له بعدان. بعد أول يتعلق بوظيفة الرئاسة والنجاح والاخفاق الشخصي

بقلم : إياد الدهماني
الآن وقد وضعت معركة اسقاط حكومة إلياس الفخفاخ أوزارها، وبدأ غبارها الكثيف ينجلي ببطء، يبدو المشهد السياسي التونسي أشبه

«منّة تكوي ومنّة تشوي» مثل يلخّص الوضعية التي وجد السواد الاعظم من النواب من مختلف الكتل النيابية انفسهم امامها خلال التصويت

«حنبعل فري فاير» عمل مسرحي جديد يقدم للأطفال، فكرة أخرى وطريقة مختلفة للطرح قدمها المخرج طاهر عيسى بلعربي وهي

أخذت الأزمة التي يمر بها المجمع الكيميائي التونسي في تونس منعرجا خطيرا فقد أصبحت الأجور مهددة بعدم توفرها، فالضائقة التي

أحيانا يكون استخلاص العبر من الانتصار أعسر بكثير من ذلك الذي يخلف هزيمة..فالانتصار يخلّف دوما شيئا من الحماسة المفرطة والغرور والاستعلاء

في تونس أصبحت لشهر جويلية محطات يسجلها التاريخ بحُلوها ومُرّها و لكن تبقى ذكرى مخلّدة تقع استعادتها أو إحياؤها كل سنة .

يبدو ان المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي اختار الانتظار والتريث قبل الانطلاق في مشاوراته او لقاءاته مع الاحزاب السياسية،

اليوم وأيا كانت نتائج التصويت على سحب الثقة من رئيس المجلس راشد الغنوشي، سواء بنعم أو لا، يبدو جليا ان «الشيخ» قد جر

بعد انطلاق ما عرف بحملة مكافحة الفساد كثر الحديث خلال الفترة الأخيرة على ملفات وشكايات على طاولة القضاء ضدّ مديرين عامين

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا