قيس سعيد وسياسية المرور بقوة

بعد أسابيع من التردد يبدو أن رئيس الدولة قد اختار التكتيك الهجومي الذي سيعمد إليه خلال الفترة القادمة : المرور بقوة ووضع بصمته بوضوح

تتالت ردود الأفعال خلال الـ48 ساعة الأخيرة على القرار الرئاسي عدد 117 الصادر أول أمس والمنشور في الرائد الرسمي في علاقة بالتدابير الاستثنائية،

مع مرور الساعات منذ صدور الامر الرئاسي عدد 117 المؤرخ في 22 سبتمبر 2021 و-الذي يمكن ان يختزل في وصفه بـ«الاحكام الانتقالية»-

يمكن أن نقول أن المسألة الاقتصادية كانت الضحية الأبرز في تونس خلال هذه العشرية الأخيرة والسبب في ذلك واضح وجلّيّ : فقد توهم جلّ من حكم البلاد من 2011

(الجزء الأول)
ابتهج المواطنون و صفقوا جميعا للقرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية يوم 25 جويلية الماضي, وهذا ما يثبت ، ان لزم الأمر،

تتواصل معاناة الفنان ويتواصل معها مسلسل سياسة التجاهل واللامبالاة التي تنتهجها وزارة الشؤون الثقافية بعدم ايفائها بوعودها تجاه منظوريها

بحضور وزير الشؤون الثقافية بالنيابة الحبيب عمار وعدد من السفراء المعتمدين بتونس منهم سفراء دول الكوت ديفوار، الكيبيك ،غينيا وبلجيكا وغيرهم

تعرف مساهمة المداخيل الديوانية نموا في المداخيل الجبائية من سنة إلى أخرى ،حيث تطورت نسبة مساهمتها من 23 % في 2015 لتصل إلى 25 % في 2019

يتواصل عجز الميزانية في مستوى عال وهو بعيد عن المعدل المقبول في ظرف يتسم بتواصل كل العوامل المؤدية الى اتساعه من شهر الى اخر فالمداخيل

مع صدور الامر الرئاسي المتعلق بالتدابير الاستثنائية مساء يوم 22 سبتمبر 2021 توسعت رقعة الرافضين للتمشي الذي يتبعه رئيس الجمهورية قيس سعيد

تتباين مواقف التونسيين من طريقة إدارة الرئيس قيس سعيّد للمرحلة وشكل ظهوره، على مستوى اختيار أماكن الزيارات وزمنها وحركات الجسد ومضمون الخطاب

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا