بعد رفض اتحاد الشغل المشاركة في «الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة» وتتالي الاعتراضات من أوساط حقوقية وأكاديمية وسياسية: الانفراد بالرأي والقرار طريق مسدودة !

يُقال إن «السياسة هي فنّ الممكن» لا بمعنى العجز عن تغيير الواقع ولكن بتوفير كل مقومات النجاح لفعل ما أو لتغيير ما ومن أهم مقومات

تواصل صدور مواقف الاطراف المدعوة للمشاركة وحتى التى اقصيت من «الهيئة الوطنية الاستشارية من اجل جمهورية جديدة»

يبدو جليا أن الاتحاد العام التونسي للشغل قد اختار ورقة ضغط جديدة على رئيس الجمهورية قيس سعيد في محاولة لإيجاد هامش للتحرك وفرض خياراته

في اطار مواصلة التصدي الى ظاهرة الهجرة غير النظامية بمختلف ولايات الجمهورية تمكنت وحدات الحرس الوطني من احباط عدد من عمليات اجتياز

عاد ملف النائب بالبرلمان المجمد لطفي علي للظهور على الساحة القضائية مؤخرا حيث فتحته دائرة الاتهام بالقطب القضائي المالي وذلك

رافقت الإنتقادات والجدل الجولة التي قام بها الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال الأيام الأخيرة في آسيا ، وشملت الزيارة كوريا الجنوبية واليابان

أعلن المكتب الإعلامي التابع للمجلس الرئاسي أنّ محمد المنفي رئيس الرئاسي التقى ممثلين عن أعيان منطقة المشاشية ومجلسها البلدي .

الشعوب والمجتمعات والأوطان كما الأفراد هؤلاء جميعا يحتاجون إلى بناء سرديات تعطي معنى لوجودهم. ويزداد الطلب الاجتماعي على السرديات في الأزمات

صدف كثيرة وجميلة اجتمعت في رواية «خبز على طاولة الخال ميلاد» لتفوز بجائزة البوكر 2022. فهي الرواية الأولى في رصيد الكاتب الليبي محمد النعّاس،

يبدو ان تداعيات قرار حجب أعداد امتحانات الثلاثي الثالث الذي اتخذه فرع جامعة التعليم الثانوي بصفاقس في 15 ماي الجاري لن يقتصر على داخل الاتحاد العام التونسي للشغل

إن الاساتذة الجامعيين والجامعيات المنتمين/ات لكليات الحقوق والعلوم القانونية، وبعد صدور المرسوم عدد 30 المؤرخ في 19 ماي 2022

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا