في انتظار صدور الأمر الرئاسي..غموض متواصل أمام تتالي الدعوات إلى التوضيح.. الحوار الوطني مازال حبيس «خطابات» رئيس الجمهورية

منذ أن أعلن عنه في مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ظلّ الحوار الوطني حبيس «خطابات» رئيس الجمهورية قيس سعيد، إذ رغم مرور أكثر من أسبوع عن

الهدنة كلمة تكررت طوال السنوات العشر الماضية على لسان الماسيكن بمقاليد الحكم، كل يطوعها وفق مصالحه وتصوراته السياسية مما افرغها من مضامينها الفعلية

بعد أيام معدودات من الخامس والعشرين من جويلية 2021، تاريخ تفعيل الرئيس قيس سعيد للفصل 80 من الدستور وتجميد اختصاصات البرلمان وإقالة الحكومة،

علقت نقابات التعليم على تصريحات وزير التربية فتحي السلاوتى- رغم توضيح الوزارة واعتبرتها «تهديدا» او «تخويفا»

رغم تصريحات رئيس الجمهورية قيس سعيد وتأكيداته بأن تونس دولة حرة مستقلة لا تقبل التدخل في شؤونها الداخلية وترفض أن توضع سيادتها على طاولة أي مفاوضات أجنبية

انتقلت تونس ومنذ 25 جويلية الى مشهد سياسي يهيمن فيه رئيس الجمهورية على كل التفاصيل قبل ان يقع «تقنين» الهيمنة بالأمر الرئاسي عدد117، هيمنة جعلت الفضاءات السياسية

تواترت تصريحات المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية الأسبق منذ الإجراءات المعلن عنها من قبل الرئيس قيس سعيد في 25 جويلية

ارتفع صوت رئيس الجمهورية يوم امس معلنا عن ان « سيادة الشعب للشعب وحده» وان «سيادة الشعب دونها الموت» وان سيادة تونس وكرامتها ليست

نفترض أنّه بعد تسلّم الحكومة الجديدة للسلطة، ستخرج البلاد من وضع «اللامجهول» إلى وضع «المعلوم» إذ ثمّة على رأس كلّ وزارة مسوؤل/ة عن إدارة البرامج والمشاريع

يبدو أنه كُتِب على بلادنا أن لا تراوح في المعارك الأيديولوجية بل وحتى الميتافيزيقية، تتغيّر أحيانا العناوين الظاهرة ويدخل أحيانا أخرى فاعلون

تدرك حكومة نجلاء بودن أنها ستكون أمام تحديات عسيرة وأن ما ينتظرها من ملفات حارقة وثقيلة سيجعل مهمتها معقدة جدا بالنظر إلى الإشكاليات والصعوبات القائمة

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا