بعد تأكيد جامعة الثانوي على أنها ستعتمده لمواجهة رفض الوزارة للتفاوض: جامعة التعليم الأساسي ستتّجه إلى حجب أعداد امتحانات الثلاثي الأول

يبدو أن وزارة التربية ستكون خلال الفترة المقبلة في وضع لا تُحسد عليه، فبعد طي أزمة مقاطعة التدريس في قطاع التعليم الأساسي،

تهيمن التناقضات على المشهد السياسي التونسي وتتعاظم في هذه الفترة لتدفع وتجعله بين منزليتين فلا هو مستقر ليخضع لنسق السلطة وهيمنتها

اختارت الأحزاب المعارضة لرئيس الجمهورية قيس سعيد النزول مجددا إلى الشارع يوم السبت 10 ديسمبر الجاري لمواصلة الضغط أي قبل أسبوع فقط

خلال الايام القلية الفارطة تكثّفت تحركات الرئيس وتنقلاته والتي تزامنت مع تطورات عدة شهدتها البلاد: سياسيا واقتصاديا واجتماعيا والتي يبدو انها كانت خلف خيار الرئيس

في إطار الاستعدادات اللوجستية و التنظيمية للانتخابات التشريعية17 ديسمبر 2022و مع بدء العد التنازلي ليوم الاقتراع

من بين المفارقات العديدة التي تعيشها بلادنا الآن مفارقة غريبة تكاد تكون فريدة من نوعها : حكومة يعارضها الجميع لا فقط خصومها الطبيعيون من أحزاب معارضة

لم تشهد تونس منذ تسعينيات القرن الماضي هذا المنحى التصاعدي للتضخم الذي بلغ وفق اخر تحديث كشفه بيان معهد الاحصاء الوطني الخاص 9.8 %

قد يحدد الاتحاد العام التونسي للشغل موقفه من الانتخابات التشريعية في الهيئة الادارية المقبلة لكن بعض الرسائل التى نطق بها الامين العام للمنظمة خلال احياء ذكرى اغتيال

قررت الغرفة الوطنية للمؤسسات الصيدلية الموزعة للأدوية بالجملة إيقاف النشاط في كامل أنحاء الجمهورية بداية من يوم أمس الاثنين إلى حين إيجاد حلول فعلية لإنقاذ القطاع

اصدرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات القرار عدد 34 الذي يتعلق بتنقيح وإتمام القرار عدد 21 المؤرخ في 24 جويلية 2022، حول قواعد وإجراءات احتساب النتائج والإعلان عنها.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا