الإفتتاحية

• في مسؤولية أطراف وثيقة الأولويات
قلنا في هذه الأعمدة في أكثر من مناسبة أن مبادرة حكومة الوحدة الوطنية تشكو من عيب أصلي وهي أنها أسقطت من حساباتها ومنذ البداية دور ووزن الحكومة

منذ أشهر عديدة أصبح من شبه المسلم به عند كل الدوائر الأجنبية الفاعلة أن تونس تعاني من أربعة أصناف من اللا استقرار: أمنيا وسياسيا واجتماعيا ومؤسساتيا...

الدور الذي لعبته المحاماة التونسية في الحركة الوطنية والدور الذي اضطلع به عدد من الشخصيات المنتمية إليها أو المتخرجة منها في الحياة السياسية وفي بناء الدولة الحديثة ، جعل لهذه الهياكل الممثلة لها - إلى جانب دورها في القضاء - إحدى أهم الجمعيات الضاغطة في المجمتع السياسي

بعد غد، الاثنين، سوف توقع كل الأطراف الحزبية والاجتماعية بقصر قرطاج على وثيقة «أولويات حكومة الوحدة الوطنية».. ولقد تمّت صياغة هذه الوثيقة لكي تكون خارطة طريق للحكومة القادمة...

سجّل المشهد الإعلامي هذه السنة وفرة على مستوى حضور الفاعلين الدينيين بجميع طوائفهم من مفتي ودعاة وأئمة ووعاظ وأساتذة العلوم الشرعية وغيرهم. وكالعادة احتكر الرجال الركح مثبتين أن العلم «ذكر ولا يحبّه إلاّ الذكران» . فهل نحن إزاء «ظاهرة» عرفتها

لم يقع التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بناءا على مبادرة رئيس الجمهورية، قبل عيد الفطر كما سبق أن توقّع البعض ذلك بعد الإعلان عن المبادرة. وقد تكون من أسباب هذا التعطّل عدم تهيئة الأرضية المناسبة لتقبل المبادرة وتجميع القوى السياسية حولها.

أثارت دعوة حزب آفاق لسهرة رمضانية نسائية ردود فعل متفاوتة تتراوح بين الهزل والسخرية والاستياء لاسيما وأن الدعوة ‘وُشيّت’ بصورة وزيرة المرأة سميرة مرعي وصورة النائبة في مجلس الشعب ريم محجوب ونصّت في ذات الوقت على معلوم تذكرة الدخول 40 دينار.

من العادات السيئة في تونس تلك القدرة العجيبة التي نمتلكها، جميعا، على إفراغ الأفكار الجيدة من كل مضمون فعلي وتعويمها في وحل الرتابة اليومية حيث تطلق النيران من كل الاتجاهات على الابتكار والتجديد...

اليوم ينعقد الاجتماع الرابع بقصر قرطاـج حول تشكيـل حكومة الوحدة الوطنيـــــة.. واليوم تمـــر أيضا أربعة أسابيع على إطلاق مبادرة رئيس الجمهورية ويبدو أن وتيرة المشاورات لا تسير بالسرعة المطلوبة أو لنقل بالنسق الذي كان يتصوره صاحب قرطاج وذلك لسبب

تناقلت يوم أمس كل وكالات الأنباء العالمية خبر التطبيع بين الحكومتين التركية والإسرائيلية بعد سنوات من «الجفاء» بدأت من الحرب الظالمة التي شنتها قوات الاحتلال على غزة في جانفي 2008 وعرفت تصعيدا لافتا عندما اعترض الجيش الإسرائيلي سفينة مساعدات

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا