قضايا و أراء
سئل الشاعر محمد الصغير أولاد أحمد سنة 2005 عن معنى قوله أن تونس هي بلاد الكذب الدستوري فأجاب بأن دليله على ذلك أن بورقيبة أعلن نفسه رئيسا مدى الحياة
« لاتأتي الفاشية من السماء ، إنما تتغذّى من إفقار ويأس الطبقات الوسطى ، بالإضافة الى غباء ورعونة نخب مزيّفة»
سيادة رئيس الجمهوريّة التونسيّة
لقد كان الخامس والعشرون من شهر جويلية واحد وعشرين والفين (25 - 07 - 2021) يومًا مفعما بالأمل بالنسبة إلى فئة كبيرة من المواطنين،
لقد حلّ بيننا اهتمام جديد لم يكن في الحسبان. لا أحد يصدّق أن كرة المضرب دخلت حياتنا دون سابق إضمار، تربّعت بيننا اللعبة وكأنها البوصلة الوحيدة لأمزجتنا، نرى في اللعبة
• الجزء الأول: الإطار السياسي العام
أولا: كان الإنطلاق في 25 جويلية 2021 من تفعيل 80 من الدستور و خرقه (إعفاء رئيس الحكومة وتعليق صلاحيات البرلمان)
إحدى مناصرات الرئيس كتبت على صفحتها «يجب أن نفعل المستحيل كي يمرّ الدّستور لأنّه إذ لم يمرّ ستعود النهضة ويؤول الحكم إلى راشد الغنوشي»،
هناك في الامتحان ما يفيد المحنة. محنة أن يُكرم المرءُ أو يهان. معركة عصيبة وثقيلة بالإحباط من تجربة مدرسية لا يميزها تقريبا سوى الخضوع دوما إلى الامتحان،
لئن وُضع دستور 1959 على مقاس بورقيبة وهو متمتّع بكامل مداركه وبمشروعية شعبية مكتسَبة من مرحلة النضال ضد الاستعمار،
سنة كاملة من الجدل والمناظرات الإعلامية حول ضرورة إلغاء دستور2014 ، ذلك الدستور الذي جعل منه الرئيس وأنصاره