قضايا و أراء
لم يكن «جون دوفينيو» عالم الاجتماع الفرنسي مخطئا في دراسته الشهيرة حول قرية “الشبيكة» في منطقة الجريد، حين قال إن الترقب هو الشخصية الأساسية
تمر بلادنا بأزمة سياسية حادة منذ سنوات مع تراجع الثقة في الأحزاب السياسية وتآكل مشروعية المؤسسات المنتخبة .وقد ازدادت هذه الأزمة
المشهد التونسي جدير بأن يتحوّل إلى شريط سينمائي طويل أو حتى مسلسل تليفزيوني على عشرات الحلقات لما تجتمع فيه من عناصر تشويق ورعب وسخرية
ظهر مفهوم التّراث المكتوب في فرنسا خاصّة منذ الثّمانينات، وارتبط بقضايا منها ما يمكن أن نصطلح عليه بـ«الطّابع البنائيّ»
لم يدرك الشاب أن يومه سينتهي بطريقة دراماتيكية. رتّب له أعوان التراتيب البلدية انتحاره بإجراء بارد. نزعوا له ميزانه الذي يقدّر به الأشياء
بعيدا عن الأجواء السياسية الخانقة عاشت بلادنا خلال الأيام الأخيرة على وقع فسحة فكرية دسمة بالنقاش والتفكير حول الأزمات
تدين منظمات حقوق الإنسان المرسوم الجديد لجرائم الاتصال والمعلومات في تونس، وتحث رئيس الجمهورية على سحبه فورا من أجل دعم حرية التعبير وحرية الصحافة في البلاد.
التاريخ لا يعرف لا القسوة ولا يعرف الشفقة، كلّ أحكامه دقيقة بشكل يكاد يلامس «العدالة الإلاهية» لا زيادة فيها ولا نقصان
ما الذي يمكن أن يجمع بين مدينة في جنوب تونس وبلد مثل صربيا. مبدئيا لا شيء يمكن أن يصل الأولى بالثانية. لا علاقات هجروية قديمة ولا اتصال من أي نوع،
تتوالى منذ سنتين المخاطر الكبرى التي تهدد استقرار العالم وتساهم بصفة كبيرة في تنامي المخاوف وظهور حالة الفزع التي تقض مضاجع الدول والمواطنين