قضايا و أراء
عرف المشهد الإبداعي في بلادنا حركية كبيرة في نهاية الستينات كانت وراء ثورة ثقافية في عديد المجالات الأدبية والفنية من مسرح وسينما وفنون تشكيلية وشعر وأدب .
لم تدم مسحة التفاؤل التي أحدثها انطلاق أشغال قمة «تيكاد» بتونس طويلا، إذ سرعان ما تلاشت مخلفة حالة من الشك والحيرة
«نظام التفاهة» ((La médiocratie هو كتاب أصدره الان دونو، الأكاديمي واستاذ الفلسفة في جامعة كيباك ، كندا، سنة 2017،وهو الكتاب الذي اثار
جمال جاني، المتحدث الرسمي جمعية حقوق الإنسان في المغرب العربي بكندا.
معالي السيد جاستن ترودو، رئيس وزراء كندا
الجامعة التونسية للسينائيين الهواة التي تحتفل بستينيتها هذه السنة ليست جمعية ثقافية عادية بل هي ظاهرة سياسية وثقافية وإبداعية غير عادية لا نجد لها مثيلا في البلاد العربية وفي إفريقيا.
• سيزيف الكهل
- ︎أتخيل مناضلا ديموقراطيا ،في الستينات من عمره، او اقل قليلا ،او اكثر قليلا ،فتح عينيه على بواكير دولة الاستقلال
توجد تواريخ لن تمّحي من ذاكرة الأمم والشعوب وتبقي حية على امتداد قرون، وقد طبعت الحقب الزمنية التي عقبت كبرى الثورات والحروب
«أنا «شيات» صغير
أحيا كما اتفق
ضياعا وضبابا وقلق
منذ إحداث المهرجانات الصيفة وانتشارها في كامل جهات البلاد لم يحدث أن تسببت في مثل هذا الجدل والانقسام كالذي أحدثته بعض العروض المسرحية لهذه السنة»
تعتقد جازما انك تعرف اصدقاءك حق المعرفة.فكم قضيت من الوقت في الحديث معهم عن امالهم واحلامهم.تسافر معهم بعيدا في احزانهم وانتكاساتهم .