لطفي عيسى
ثالوث (أمومة، غرفة أطفال مبعثرة، شغف الكتابة)
مريا عادل النفاتي المتناظرة: (فصول من صورة الآخر بينضفتي المتوسط وما جاوزها)
لا مراء في أن الاكتشافات الأوروبية هي ما ساهم فيحصول
ميراث التونسيين غير المادي من منظور مقاربات المدرسة الاستعمارية
تضع اليوم الباحثة في التاريخ وعلوم التراث فتحية بلحاج
الحكاية وأرض الحكاية (ملاحظات مبوّبة حول فصول كتاب «بورقيبة مؤرخا» لفتحي لسير)
في البحث عن قراءة معافاة لتاريخ الحركة والوطنية
الحكاية وأرض الحكاية (ملاحظات مبوّبة حول فصول كتاب "بورقيبة مؤرخا" لفتحي لسير)
اقترح فتحي لسير وهو العالم العليم بتاريخ تونس المعاصر
"عشاء لثمانية أشخاص" لسمر المزغنّي أو كيف نروي بطولة ضدية لإنسان بلا خصال؟
قرأت بمنتهى الشغف رواية سمر سمير المزغنّي الأخيرة الصادرة خلال السنة الفارطة عن منشورات المتوسط بميلانو الإيطالية
"لُطْفٌ خَفِيٌّ" قراءة في رواية الأوج الفسيح لكمال الهلالي
هل كان من الضروري، وفي عِزِّ ما عصف بالكون من مخاوف أثناء الجائحة
"الحرف رتج السعادة"
كلما حاولت استحضار أول دوائر الانتماء
عيون المعاصرة في ثوبها الجديد
هناك من المعاني المحفزة ما تحُول أصالته وعمقه بينه وبين تصاريف الزمان،
خطاب الذاكرة خطاب المنهج: قراءة في قطاف عماد الزرقاء "الدرجة الصفر من الموسيقى"
"الكتابة مخيلة تتلهف إلى سعادة الكلمات" رولان بارت.
ليس هناك أعقد من تقديم قطاف بِكْرٍ قدّر مؤلِفه في سماحة سجاياه أن في استنطاقنا