ثقافة و فنون

رفع الستار بمدينة توزر في سهرة السبت 16 جويلية على فعاليات النسخة 32 لمهرجان أفراح الواحات الصيفي، التي تتواصل الى غاية يوم 30 من نفس الشهر بدعم واشراف من المندوبية الجهوية للثقافة، وبمساهمة ولاية توزر وبلديتها وقد كان الافتتاح بعرض لمسرحية

في عيدهن الوطني، اختار المسرحي «محمد رجاء فرحات» أن يهدي نساء تونس عرضا مسرحيا احتفاء بمرور 60 سنة على صدور مجلة الأحوال الشخصية واعترافا بنضال المرأة على مرّ العصور من أجل الحرية والاستقلالية واثبات الذات ...وذلك في سهرة 13 أوت

جميل ان تحفر في الذاكرة وتنبش فيها لاخراج اغان لم توثق ولن توثق... فقط تحفظها النسوة والعجائز ويرددنها في المناسبات والافراح، جميل ان تكون رمزا لاجلاء الغبار عن ذاكرة منسية وتراث شفوي يكاد يندثر وتخرجه للمتفرج في شكل عرض فرجوي معاصر

تعيش عاصمة الفاطميين بداية من يوم الأربعاء المقبل 20 جويلية الجاري وإلى غاية يوم الاثنين 15 أوت المقبل على وقع الدورة 41 لمهرجان ليالي المهدية الذي تلتئم فعالياته الثقافية المتنوعة بالبرج الأثري باعتباره الفضاء المتميز لاحتضان التظاهرات الموسيقية

مثّل الحبيب شيبوب بحق الذاكرة الثقافية والوطنية لتونس فكل من عرفه من قريب أو بعيد أدرك أنه مثقف واسع الاطلاع ومبدع شمولي اهتم بكل الآداب والفنون وفي اعتقادي قلة هم الذين يعرفون أنه شاعر رغم أنه نشر العديد من قصائده في الجرائد وله ديوان شعر

بعد ست سنوات من الغياب، عادت الفنانة المغربية «سميرة سعيد» لتعتلي ركح المسرح الأثري بقرطاج محملة بجديدها «عايزة أعيش» وبعدد من أغانيها القديمة التي مازال الجمهور التونسي يحبها ويحفظها.

تجملت كمنجة زياد الزيادي و تزين اكورديوم دانيال ميل وشحن عود زياد يوسف نفسه بشحنة الحب والامل وتمايلت قيثارة جيل كليمون لتنثر على الحضور اجمل النغمات، اتحدت الالات جميعها وتماهت مع صوت درصاف حمداني وانسجمت الالحان لتقدم باقة موسيقية

قدمت الهيئة المديرة للدورة 37 لمهرجان بوقرنين الدولي، صباح أمس الجمعة بمقر دار الثقافة ابن رشيق بالعاصمة، أبرز ملامح برمجة هذه التظاهرة الثقافية السنوية التي انطلقت منذ صائفة 1981

تعيش مدينة الفنون «أصيلة» الواقعة شمال المملكة المغربية على وقع احدى المهرجانات الكبرى والمرجع فلسفة واعدادا وتنظيما.. « موسم أصيلة الثقافي الدولي» في دورته الثامنة والثلاثين، التي انطلقت في 12 من شهر جويلية الجاري وتتواصل الى غاية 28 من نفس

لم يتوّقع سكان عاصمة الأنوار ولا زوّارها من الضواحي القريبة ولا سيّاحها من القارات البعيدة أن العيد في «نيس» سيتحوّل إلى دمعوع ودم وحزن ...بعد أن اعتدى الإرهاب بكل وحشية على الإنسانية والطفولة في أبشع صور الجريمة ! كما لم يتوقع الوفد التونسي الذي

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا