ثقافة و فنون

في اطار فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان السنوي لـ»حبّ الملوك» الذي تنظمه جمعية المهرجان المغاربي للفكر والابداع والذي يجمع حسب منسّقته الاعلامية أميرة قارشي بين البعد السياحي والثقافي.

في ولاية سليانة تعيش مدينة «قعفور» المعروفة في القديم باسم «تيمسو» على وقع تظاهرة «أيام قعفور لفنون الشارع» تظاهرة تلبس فيها «تيمسو» الفقيرة للفضاءات الثقافية حلة من الفنون، وتزدان الابداعات لتكرم أبناءها عاشقي الفنون والتميز.
أيام «تيمسو»

نظمت وحدة تنشيط الأحياء بقابس بالاشتراك مع عدد من الجمعيات ذات العلاقة وبدعم من المندوبية الجهوية للثقافة بالجهة تظاهرة تنشطية ثقافية «تراثنا حكاية» وذلك بسوق الحناء بجارة
تظاهرة أدارها الاستاذان

ينتظم في أوذنة طيلة يوم الاحد 15 ماي 2016 من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة السابعة مساء تظاهرة ثقافية، تبدأ بـ«ماراطون أوذنة» انطلاقا من دار الشباب سيدي سعد وصولا الى الموقع. ومنها تعود الحياة إلى الموقع على وقع العروض التنشيطية للأطفال والورشات والمعارض والزيارات الميدانية المؤطرة.

حين تكون تونس الثورة وإبداعاتها سواء اتفقنا على مفهوم الإبداع وقيمة الخلق الإبداعي وأهمية المبدع أو اختلفنا فالحاضن الأساسي لكلّ هذا هو تونس، هذه الأربعة أحرف التي باسمها ترفع عاليا وباسمها أيضا وانّما زيفا و إيهاما هذه المرّة ومرّات كثيرة من قبل وربّما بل الأكيد

في مثل هذا اليوم من سنة 1981 توفي روبرت نيستا مارلي المعروف ببوب مارلي (بالإنجليزية: Bob Marley)‏، (المولود في 6 فيفري 1945) وهو أشهر مغني ريغي في العالم، ولد في قرية (سانت آن) شمالَ جامايكا ، كان يملك موهبة كبيرة، فهو يكتب الكلمات

تحتضن ولاية تطاوين أيام 12 و 13 و 14و 15 ماي الجاري تظاهرة سياحية ثقافية عالمية «المنتدى المتوسطي للسياحة التضامنية «تحت شعار» تطاوين عاصمة السياحة التضامنية « الذي تنظمه كل من المندوبية الجهوية للثقافة والمندوبية الجهوية للسياحة والصناعات التقليدية وولاية تطاوين

هل اتاك حديث الحافلة الثقافية؟ هل سمعت بحافلة متنقلة وتنقل معها الفنون لكل محبيها وتحديدا الأطفال هل اتاك حديث من يجلس في كرسي داخل حافلة تجوب الحدود التونسية و تصل الى كل الارياف ليشاهد الاطفال أفلاما ثلاثية الابعاد ويتمتعون بورشات في مسرح الشارع

تمثلت المشاركة الجزائرية في مهرجان قفصة للفرجة الحية في مداخلة الفنان المسرحي ومدير المهرجان الدولي للمسرح ببجاية «عمر فطموش» حول: تجربة المسرح الجزائري في العقد الاخير، «حيث تطرق الى البدايات الاولى للمسرح في الجزائر والتي انطلقت بفضل مبادرات عديد الرواد في هذا المجال.

حكاية قفصة مع المسرح لا تنتهي، و لايمكن لها باي حال من الاحوال ان تتوقف. لان جذور الفن الرابع ضاربة في هذه الربوع منذ بدايات القرن الماضي، فعديد الفضاءات والساحات العامة لا تزال شاهدة على هذا الحضور الهام. وما انتجته جهة قفصة من اعمال مسرحية ومشاريع وتجارب

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا