شراز الرحالي
بالإضافة الى تأثرها بالمناخ الداخلي: تونس تحت تأثير أزمة الاقتصاديات الناشئة وتقلبات الأسعار العالمية
مازالت تونس تحت تأثير عاملين خارجين بغض النظر عن المناخ الداخلي. العاملان الأساسيان اللذان
عجزها المالي يتراوح بين 5 و20 %: عائدات السياحة لا تعكس تحسن الوضع المالي للفنادق
بعد الانتعاشة التي شهدها الموسم السياحي الماضي اثر تأثره في الفترات السابقة بالوضع الأمني تتوجه الأنظار اليوم إلى الموسم
يساوي العجز التجاري الجملي لكامل سنة 2014: 13.5 مليار دينار العجز التجاري المسجل مع خمسة بلدان
يعد العجز المسجل في الميزان التجاري من بين الأرقام المخيفة للسنة الماضية والتي تلقي بظلالها على السنة الحالية باعتبار
تونس تفقد الريادة في إنتاج الفسفاط: 3 مليون طن إنتاج كامل 2018 وخطر بطء الانتاج متواصل
كانت سنة 2018 دون المأمول بالنسبة إلى إنتاج الفسفاط وذلك للسنة الثامنة على التوالي إذ خابت فيها التوقعات باستعادة نسق
المرصد الوطني للفلاحة يؤكد أن 70 % من حاجيات الحبوب موردة: توصية بترفيع القدرة على التخزين لاستغلال فترات انخفاض السعر العالمي
مقابل ما يشهده الميزان التجاري من عجز قياسي سجل المرصد الوطني للفلاحة في ورقة حول الميزان
انزلاق الدينار أمام الأورو: تأثّر عائدات السياحة ومداخيل الشغل
أثر انزلاق الدينار أمام العملات الرئيسية في عديد المجالات المرتبطة بالقطاع الخارجي الأمر الذي
إلى جانب تقلص عدد العاملين الموسميين والدائمين: عدد السكان الناشطين في القطاع الفلاحي يتقلص من سنة إلى أخرى
يعتبر القطاع الفلاحي من المقومات الأساسية للاقتصاد التونسي لا سيما في السنوات الأخيرة
تنفيذ ميزانية 2018 إلى حدود أكتوبر: نفقات دعم المحروقات تجاوزت فرضية قانون المالية
تعد نفقات الدعم من العناصر الأساسية التي تعمل الحكومة على التحكم فيها والتخفيض فيها وهو عنصر أساسي
البنك العالمي: الدين الخارجي في تونس 178.1 % من حجم الصادرات و82.8 % من الناتج الإجمالي الخام
يمثل عبء التداين العمومي من التحديات الكبرى للسلطات التونسية في السنوات الماضية وخاصة
ارتفاع خدمة الدين واتساع العجز في ميزان المدفوعات أبرز التحديات: الدينار يفقد 12.9 % من قيمته مقابل «الأورو» و7.8 % مقابل «الدولار»
مازال الدينار التونسي يشهد انزلاقا يوميا أمام العملات الرئيسية (الدولار والاورو) ومازالت القيمة الحقيقية