ليلى بورقعة
في عرض عالمي أول في مهرجان الجونة السينمائي سردية سينمائية لأدب السجون في "برج الرومي" لمنصف ذويب
لا يهم المخرج المسرحي والسينمائي منصف ذويب أن يكون موجودا بالجديد كيفما أتى بل ما يهمه هو أن يقدم مشروعا فنيا
في محاضرة قيّمة لرضا الكشتبان في كلية الآداب بمنوبة حفريات في العلاقات الثّقافية التونسية الإسبانية بين الأمس واليوم
ما بين الأندلس سابقا وإفريقية قديما علاقات تبادل والتقاء سيما إن كانت الفنون هي لغة الحوار بين الحضارتين.
وداعا لمين ساسي رسام المُطلق... شاعر الألوان !
رحل محمد الأمين ساسي أو "لمين ساسي" كما يعرف في الوسط الفني والثقافي ...
حفريات جديدة في موقع كستيليا الأثري بدقاش كنيسة ومبان سكنية... وملامح مدينة رومانية
يكفي توزر فخرا بأنّها جنّة النخيل وساحرة الواحات ومسقط رأس شاعر الخضراء أبو القاسم الشابي...
وداعا جميل الدخلاوي كروان الوثائقيات... صوت الكمان !
يحدث أن "تعشق الأذن قبل العين أحيانا" خاصة إن قصرت الحواس عن استيعاب حجم الإحساس في صوت باذخ العذوبة
ثلاثة مترشحون لجائزة أبو القاسم الشّابي للشعر حافظ محفوظ على خط التتويج بديوان "هنيهتها(قصائد مصرية) "
مع انطلاق العد التنازلي للإعلان عن الفائز بجائزة أبو القاسم الشابي للأدب العربي،
في معارض مهرجان "جو تونس" للفن المعاصر: إعادة إنتاج للمعنى وللمبنى من أجل الإنسان !
بكل اللغات ومن كل الثقافات يقترح مهرجان"جو تونس" للفن المعاصر بناء جسر حوار وتواصل بين فناني تونس والعالم
بينما أمريكا أكبر ناشر في العالم تونس أكثر الدول العربية نشرا للكتاب
في الزمن الراهن وأمام المتغيرات السريعة والمتسارعة في جل عواصم العالم، تبدو مقولة الأديب المصري طه حسين "القاهرة تكتب..
في الدورة السابعة لمهرجان ""جَوْ تونس" للفن المعاصر الفنون رجع صدى لـ"أصوات المقاومة "
في حرص على الاختلاف والحفر عميقا في مفاهيم الثقافة والفنون و أدوارها في تحرير العقول والمجتمعات...
في الموسم الثقافي لمركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف "تحت الضغط" و"المسافر وظلّه" ... عن عبث الأسئلة والرحلة !
بعد موسم من الحرث والحصاد، كانت مراكز الفنون الدرامية والركحية إلى زمن غير بعيد