سليمان بن يوسف
كانت الواحة إلى زمن قريب، شجرة نخيل طويلة، تحتها زيتونة وتحتها شجرة برتقال أو عنب وتحتها برتقال أو عنب وتحتها خضروات
هل بات حلول نظام احترام البيئة، والتزام المواصفات البيئية، واعتماد الحركات الإيكولوجية في الحياة اليومية
تساعد المؤشرات والمعايير المعتمدة من قبل معاهد ومراكز مختصة في تيسير تتبع نوعية الحياة، من خلال ضبط مستويات
ماذا بقي في الرصيد، ام إن الحساب في الأحمر الأرجواني أو القرمزي؟؟
سألني صديق، أوليس للبيئة من الأهمية ما يفرض طرحها على طاولة التوافقات والهموم المتأكدة للقادة
احتفت المجموعة الدولية آخر هذا الأسبوع بساعة الأرض، وهي بادرة تشير إلى وعي متعاظم بمخاطر الاستهلاك
من قال أن الفعل البيئي التطوعي، وليد لمصلحة مباشرة لنخبة معنية بمشكل يعنيها وحدها؟
قبل سنين رفع شعار..شجرة شجرة ترجع تونس خضراء ضمن مبادرة مواطنية وجمعياتية أثمرت شبكة فايقين لبيئتنا..
ما يزال الحال البيئي يترقب نقلة جذرية، ومشاكلنا البيئية تعاني من التأجيل وقلة الجدوى برغم الجهود