سليمان بن يوسف
حكمتان وعتهما الجمعيات والمنظمات وقوى العمل التطوعي من أجل البيئة منذ زمن، فنسجت شباك التواصل الجماعي
لم تنطلق بعد رحلة المليون طابق عندنا، فالحلم مؤداه أن يعلو بنيان العمارة الخضراء، المستدامة،
لم تعد البيئة مصلحة لإدارية، أو فرعا في منظومة إدارية، فهي أكثر، بالطبع، لخصوصيتها الأفقية وارتباط
لم يعد الباحث أسر برجه العاجي، ورهين مخبره العجيب المغلق، والمحكوم بواجب دفن أبحاثه ومخرجاته لأجل غير معلوم..
تحيي تونس بعد ايام مع المجموعة الدولية يوم2 فيفري اليوم العالمي للمناطق الرطبة، ولئن تحتفل باليوم ،
يحدث أن نرجو زوال التلوث فلا نصنع لذلك شيئا، ولا تصدق الحركة النوايا,,فلا يتغير شيء.
في زحام الأسئلة العالقة والمعارك اليومية والاجتماعية الطاحنة، يغالب المستقبل، رهانات المعيش اليومي، فلا يغلبه..
تتكاثف في أنحاء العالم مبادرات تركيز قرى ومدائن صديقة للبيئة، تحمل ملامح من نظم تصرف
الحلم يتحقق لحظة تصوره ممكن الوقوع. من ذا الذي يوقف نزيف الفساد، ويصد مسيرة
تزامنا مع مؤتمر الأطراف في اتفاقية تغير المناخ، بدأ الجليد في الذوبان ،في تونس؟