سليمان بن يوسف
كان الحدث البيئي آخر الأسبوع في قابس، وتضمن تظاهرة زاوجت بين الدولي في التنظيم والمفهوم، والمحلي في التدخل والتكريس، والاستشراف في المقاربة والإضافة والابتكار.
الطبيعة تأبى الفراغ، لذلك ظل لبيب، الرمز التحسيسي وشعار البيئة في تونس، بالرغم من إعلان البعض وقف صلوحيته، وتعطيل نشاطه..
لم يعد في الوقت متسع للانتظار، والقضية لا تعني جهة أو دولة لوحدها..الكل معنيون بوقف مسار التدهور وتدمير المنظومات البيئية ولا سيما في المنطقة المتوسطية.
ليس في الأفق القريب ما يشير لاستمرار الحياة بما هي عليه، ولكن الأمل باق.. ذلك أن البيئة وعي، وتبن والتزام وفعل..
تزامنا مع مؤتمر الأطراف في اتفاقية تغير المناخ، بدأ الجليد في الذوبان، في تونس؟ بدأت جبال جليد كانت تجمد مسالك الفعل،
كيف نعيد رسم التطور بعيدا عن حماقاتنا القديمة؟
كيف نرتب بيت التنمية ، ونجعلها مثمرة، ومستديمة؟
الشجرة والطبيعة، أم المنظومات وأصل لتنمية وديمومة الحياة.. والطفل محور كل مشروع مستقبلي، وقلب رحى البرنامج البيئي المستقبلي للمجتمع..
في البدء كانت كلمة، وفي نهاية الحسم كلمة.. لأهمية البيئة اهتم بها الصحافيون والكتاب والمفكرون.. ولأهمية الكتابة التجأ إليها المختصون ونشطاء البيئة..
ماذا بعد لبيب، وقد قدر له الرحيل..
أولا يحتاج العمل البيئي إلى نموذج تحسيسي ورمزا جديدا؟
بلدية قابس تأذن بوقف نقل الفحم الحجري,,بقرار نهائي، تم إلغاؤه، لأن رئيس البلدية بإمكانه اتخاذ القرار في حال الخطر،