سليمان بن يوسف
شكل تركيز مجسم السلحفاة البحرية منجزا استثنائيا ومولودا تحسيسيا لافت في سياق الصمت والتباطؤ في مسار معالجة الإشكالات البيئية عندنا.
أحيت تونس مؤخرا اليوم العالمي لمكافحة التصحر، وفي تونس، البلد الجاف تؤثر هذه الظاهرة على قرابة ٪75 من التراب الوطني بتفاوت
نعود لقضية كبرى تمس حالنا ومآلنا، ولكنها تبدو بعيدة المنال، وشبه مبهمة ومستبعدة، على خلاف ما يؤكده العلماء والمختصون..
كم نحتاج إلى كتابة بسيطة حكيمة في صفحة بيضاء ناصعة، تبقي الأثر وتحسن الجوهر قبل المظهر.
لا أفق لتجاوز إشكال النفايات دونما تجذير لمنظومة فرز انتقائي وإقرار عملي لخيار التثمين، وتطوير مقاربة اتصالية مواطنية شاملة،
المدينة الذكية للمناخ بقلعة الاندلس، مشروع صممته الجمعية مع وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية بتونس
أسبوع ونيف بعد يوم البيئة، أدركت الجماهير والفئات العريضة من المجتمع الحدث واستشعرت الاحتفال؟
رغم الكوفيد 19 يحيي البيئيون يوم البيئة بمبادرات مختلفة حملت صبغة التأقلم مع الكوفيد بالتركيز على الندوات الرقمية الافتراضية
دونت قبل أيام مواسيا نفسي في فقد آخر غزال مر بحديقة بوهدمة..للأسف.. خبر حزين..
بعد الرواد البيئيين المؤسسين .. بن مصطفى الحيلي والغربي والعبروقي وفي زحام الشواغل الطارئة وانكباب الناس على مجابهة الكوفيد19