وسط "شعبه": الإفريقي يحتفل ببطولته..اهداء لروح عمر العبيدي والأفراح تتواصل في باب الجديد

لم يرتق الشوط الأول لمستوي فني كبير في ظل رهان النتيجة

للضيوف الأولمبي الباجي فيما فرضات الغيابات المؤثرة في النادي الإفريقي الظهور خجول حيث لم تسنح إلا فرصتين لبطل تونس لم تغير النتيجة الأولى عبر بن عبدة خرجت خارج المرمى فيما حرم اشرف كرير الأفارقة من افتتاح النتيجة حين تصدى لكرة ساديو خان لينتهي الشوط الأول بالتعادل.
في الشوط الثاني كان المؤشرة تؤكد تغيرا في النسق وهو ما تحقق فعلا بعد فرصة أولى للأفارقة تدخل الدفاع وفي تمام الدقيقة 62 استغل المهاجم حسين القفصي هفوة دفاعية ليهز شباك الفريق المضيف في هدف اغضب جماهير الأحمر والأبيض التي طالبت لاعبيها بالتقدم والتعديل وهو ما ترجمه الغامبي سائدة خان بهدف تدخل فيه "الفار" بعد ان رفضه المساعد ليعلن هذه الهدف توقفا للعب بعد بركان جديد في ملعب رادس.
ومع تقدم الدقائق وفي ظل النتيجة الحاصلة بين شبيبة القيروان ونجم المتلوي اختار الضيوف التحفظ دفاعيا خاصة مع الورقة الحمراء التي تحصل عليها الإفريقي اثر طرد جناحه حمزة الخضراوي لينتهي اللقاء بالتعادل الذي فرض بقاء الأولمبي الباجي في الرابطة المحترفة الأولى.
نشاز الجماهير يتواصل
بحث لاعبو الإفريقي عن الاحتفال مع جماهير "الفيراج" إلا ان البعض منها اختار افسد الحفل حيث دخلت الجماهير في اشتباكات ورغم بحث اللاعبين عن تهدأ الأجواء الا ان النشاز تواصل والاشتباكات لم تتوقف مع اظطر رجال الأمن للتدخل لفض الاشتباكات وإفراغ "الفيراج" حيث فصل الأمن بين الجماهير عبر حجز حتى تتوقف الاشتباكات.
في المقابل واصل لاعبو الإفريقي دورتهم الشرفية مع بقية الجماهير التي تفاعلات مع لاعبيها واحتفلت على طريقتها ببطولة الأحمر والأبيض.
بركان رادس 2
مع تعديل الأفارقة النتيجة تحركات جماهير الفريق عبر إشعال الملعب مجددا وهو ما فرض على الحكم حسام بولعراس إيقاف المباراة وهذه المرة لأكثر من 15 دقيقة خاصة ان الدخان كان كثيفا ولا يمكن مواصلة اللعب في هذه الظروف ليعلن الحكم عودة اللعب في الدقيقة 82.
بركان في رادس
قبل ضربة بداية المباراة المحدد لساعة الرابعة ،قامت جماهير الإفريقي بدخلة خاصة بتحقيقها اللقب والتي كانت بالانقليزية أين وجدت تفاعلا من كافة الجماهير الحاضرة لتشتعل بعدها المدرجات من كافة الجهات ليكون بركان من الدخان فرض على حكم المباراة تأخير ضربة المواجهة حتى ينقشع الدخان الكثيف الذي غطي الملعب كليا ليقرر الحكم حسم بولعراس أعطي ضربة بداية المباراة بتأخير ربع ساعة عن موعدها الأصلي.
في ظل العدد الكبير من الجماهير الذي ظل خارج الملعب ولم يتمكن من الدخول اختارت لجنة التنظيم فتح بقية الأبواب خاصة ان المنعرج الشمالي لم يعد يستوعب كم الجماهير ليتم فتح مدرجات المنعرج الجنوبي التي عرفت توافد أعداد محترمة من عشاق الإفريقي ليصل العدد تقريبا إلى 40 ألف متفرج.
نجوم السلة في منصة الصحفيين
قررت هيئة النادي الإفريقي ان تكرم فريق كرة السلة أكابر بعد حصولهم على لقب الكأس وضمان المركز الأول في تصفيات "البال" ليتواجد لاعبو سلة الإفريقي في الملعب وتحديدا في منصة الصحفيين حيث حضر كافة اللاعبين بما فيهم الأجانب الذين تفاعلوا مع أهازيج الجماهير الحاضرة.
ومع استراحة الشوطين تم تكريم لاعبي كرة السلة عبر دورة شرفية على محيط الملعب أين تفاعلات الجماهير الحاضرة مع لاعبيها.
احتفال خاص بلاعبي الإفريقي
اختارت اللجنة المنظمة في النادي الإفريقي ان يكون تقديم التشكيلة الأساسية والبدلاء والإطار الفني عبر مكابرات الصوت التي كانت في محيط الملعب حيث شهد دخول لاعبي النادي الإفريقي تفاعلا كبيرا للجماهير الحاضرة خاصة ان مذيع الملعب انطلق في إعلان أسماء اللاعبين ليتم التفاعل مع كل اللاعبين وخاصة الحارس "مهيب الشامخ" الذي حث باستقبال خاص من الجماهير فيما كان صاحب هدف الدربي "غيث الزعلوني" الأكثر تفاعلا بما انه وقع تردد اسمه اكثر من مرة فيما حظي المدرب فوزي البنزرتي باستقبال خاص.
اختناق مروري
رغم ان يوم الخميس يعد يوم عمل إلا ان الصور القادمة من الطرقات المؤدية إلى ملعب حمادي العقربي برادس اوحت أنه يوم عطلة أو يوم أحد في ظل الجماهير الغفيرة التي كانت تريد الوصول إلى الملعب والاحتفال مع النادي الإفريقي بلقب البطولة حيث شهدت الطرق المؤدية الملعب اختناق مروري وذلك قبل ساعتان من ضربة بداية المباراة المحددة في الساعة الرابعة عصرا.
الحضور الأمني كان مكثف والإجراءات الأمنية كانت مشددة حيث ان نقاط المراقبة كثيرة ما زاد في ضغط السيارات الكثيرة التي انطلقت في الصافرات ما فرض نزول بعض الجماهير للاحتفال في صور واصلت ما عاشه شعب الإفريقي منذ حسم اللقب الأحد الماضي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115