ليلى بورقعة
بعد غياب ناهز ثلاثة عقود، عادت جوائز تشجيع الدولة للإنتاج الأدبي والعلمي في نسخة جديدة
أمام الكاميرا، لا يتصنّع الممثل فتحي عبد الوهاب، ولا يتعسف في استخدام " لزوم ما لا يلزم"...
قيل عن الموسيقى بأنّها "دم يتدفق في عروق الحياة".
احتضن حفل تقديمه مقر "الإيسيسكو" بالرباط كتاب جديد لليونسكو حول إرث اللغة العربية على طول طرق الحرير
في تثمين لدور اللغة العربية في تعزيز الحوار بين الثقافات وربط جسور التواصل بين الحضارات على طول طرق الحرير،
"لولا الموسيقى لكانت الحياة ضرباً من الخطأ"،
في الكاف لا معنى للحياة دون فن، دون مسرح، دون رجع صدى للأركاح...
رحل خميّس الخيّاطي في هدوء وبهدوء... ودّع الأركاح وقاعات السينما والمكتبات والشوارع... وغاب إلى الأبد!
تكاد الجوائز الأدبية والفنية في تونس تعد على الأصابع. وباستثناء المهرجانات الكبرى
في تعريف بالتراث الزراعي وتثمين للموروث البيئي، أصدر البريد التونسي طابع بريدي جديد
نثر الباحث والمؤرخ رضا مقني حبر الكلام وبحر الأفكار على امتداد حوالي 500 صفحة في كتابه اليسار والاتحاد العام التونسي للشغل، التأثير والتأثر،1970-2011"