الإفتتاحية

لاشكّ أنّ علاقتنا بأجسادنا وبالناس والأشياء والطبيعة... قد تغيّرت في هذا السياق الذي هيمنت فيه الإحصائيات الخاصة بوباء الكورونا،

نلاحظ منــذ حـــوالي الأسبوعين تراجعا واضحا في نسبة تفشي عدوى فيروس الكورونا المستجد في بلادنا. تراجعا زاد قوة واطرادا

دخلت البلاد الاسبوع الرابع من الحجر الصحي الشامل ويبدو ان الحالات المؤكدة للاصابة بفيروس كورونا المستجد تؤكد سلامة

لا أحد يجزم اليوم أنه على دراية تامّة بما يختلج في نفوس الناس إزاء حالة الهلع من فيروس كورنا ، بالرغم من أن متابعة كل ما ينقل عبر مختلف

نُنهي اليوم ثلاثة أسابيع من الحجر الصحي الشامل وندخل تباعا في الأسبوع الرابع والأخير منه، والسؤال الذي هو الآن على كلّ لسان :

ما يُنشرُ أحيانا و يُروّج عبر الوسائل المسموعة و المرئية و المكتوبة عن رئيس الجمهورية ، و أيضا عمّا يصنفون كشخصيات سياسية أو حزبية

ما أكثـــر المفارقات والتناقضات التي نعيشها خلال هذه الفترة الحرجة التي تمرّ بها بلادنا بل الإنسانية قاطبة! ففي الوقت الذي تضاعفت

عقد يوم أمس وزيرا الصحة والداخلية ندوة صحفية مشتركة أطلقا فيها صيحة فزع –خاصة وزير الصحة – حول المؤشرات الحالية للوضعية الوبائية

تقول كل الجهات الرسمية في بلادنا الصحية منها والسياسية بأن فترة الذروة لعدوى الكورونا ستكون خلال هذه الأيام العشرة القادمة

صادق مجلس نواب الشعب أمس السبت 4 أفريل 2020 بأغلبية 178 صوتا على مشروع القانون عدد 30 لسنة 2020

الصفحة 7 من 122

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا