الإفتتاحية

ما زالت تداعيات بطاقة الإيداع الّتي بموجبها أودع نبيل القروي السجن بقرار من احدى دوائر الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس ،

ثلاثة أيام انقضت من الحملة الانتخابية الرسمية ونحن أمام وابل من التحركات والنشاطات والتصريحات والحوارات في مختلف وسائل الإعلام..

طوينا أمس اليوم الثاني للحملة الانتخابية الرسمية للرئاسية المبكرة، ونجد أنفسنا، كسائر وسائل الإعلام ،

مــاذا لو اهتممـــنا بالناخبين بدل تركيز بؤرة التحديق على الفاعلين 'السياسيين'؟ أليس النشاط الانتخابيّ مبنيّا على قطبين: المترشّح والناخب؟

قرر رئيس الجمهورية السيد محمد الناصر القطع مع الصمت الذي لازمه منذ تكاثر الأحداث التي تلقي بظلالها على الانتخابات الرئاسية

اليوم يفصلنا فقط أسبوعان عن الدور الأول للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها وخمسة أسابيع عن موعد التشريعية وربّما سبعة أو ثمانية أسابيع

لو طرحنا السؤال التالي على التونسيين والتونسيات حول انتظاراتهم من الرئيس المقبل لأجابت الغالبية الساحقة بأن الانتظارات

ما أكثر أولئك الذين يستوقفونك طلبا للمساعدة: من ننتخب؟ وكيف يمكن لنا التمييز بين المترشّحين؟وما هو المعيار لانتقاء أفضلهم؟

أي مخزون للجنسية ؟

ينص الدستور التونسي لسنة 2014 على وجوب أن يتعهد حامل جنسية أخرى مع الجنسية التونسية بالتخلي عن الجنسية الأخرى عند التصريح

لا طائل من الانخراط في المجادلة القانونية بخصوص تفويض رئيس الحكومة لجميع صلاحياته إلى أحد وزراء حكومته بصفة وقتية

الصفحة 7 من 104

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا