المنجي الغريبي

المنجي الغريبي

انتهى النفق برئيس الحكومة السيد الحبيب الصيد، إلى خيار طرح التصويت على الثقة في مواصلة الحكومة لنشاطها، على مجلس نواب الشعب ، بعد أن كثر الحديث عن إمكانية تقديم إستقالته إثر مساءلة كانت مبرمجة ليوم غد الجمعة .

المحاولة الإنقلابية في تركيا كشفت أن التجربة التركية بقيادة حزب العدالة والتنمية، لا تلقى كل التأييد من بعض المؤسّســات الهامّة في الدولـة التركية، مثل الجيش والقضاء، بالرغم من أن إرتقاء الحزب إلى السلطة كان عبر إحدى الآليات الديمقراطية المتمثّلة في الإنتخابات،

الدور الذي لعبته المحاماة التونسية في الحركة الوطنية والدور الذي اضطلع به عدد من الشخصيات المنتمية إليها أو المتخرجة منها في الحياة السياسية وفي بناء الدولة الحديثة ، جعل لهذه الهياكل الممثلة لها - إلى جانب دورها في القضاء - إحدى أهم الجمعيات الضاغطة في المجمتع السياسي

لم يقع التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بناءا على مبادرة رئيس الجمهورية، قبل عيد الفطر كما سبق أن توقّع البعض ذلك بعد الإعلان عن المبادرة. وقد تكون من أسباب هذا التعطّل عدم تهيئة الأرضية المناسبة لتقبل المبادرة وتجميع القوى السياسية حولها.

معضلة النخب السياسية في تونس أنّها تخوض المعارك من أجل إرساء الوسائل والآليات التي تستوعـــب مطالبها وشعاراتها ،و لكن بمجرّد أن تحوز الموقع، تتقوْقعُ وتنكمش ، و تنسى الأمر الّذي خاضت من أجله تلك المعارك . هذا ما يحصل بالضبط اليوم في المشاركة

الوثيقة الّتي انفردت بنشرها «المغرب» أمس المتضمّنة للنص الكامل لرئيس الجمهورية حول مبادرته بالدعوة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، تمّ توجيهها أول أمس إلى كل الأطراف المشاركة في الحوار حول تشكيل الحكومة المنتظرة ،و ذلك لإعتمادها كأرضية سياسية مطروحة

قبل 2011 كانت ظاهرة سوء التخاطب والتواصل و«سوء السلوك» السياسي لا يبرز إلاّ عندما تقرّر السلطة أو أحد الأطراف الفاعلين فيها تصفية حسابات شخصية أو سياسية مع الخصوم،و عند صدور ردود فعل الأطراف المستهدفة و ذلك بواسطة أقلام من الدّاخل أو الخارج بالنسبة للأوّلين

كثر الحديث في الأسبوع الأخير عن حكومة الوحدة الوطنية المنتظرة الّتي شكّلت اهتمام الجميع سواء بالتأييد أو بالنقد وبطرح التساؤلات عن احتمالات نتائج الانخراط في تنفيذ هذه المبادرة الرئاسية في محاولة لتجاوز الصعوبات التي تعيشها البلاد على أكثر من صعيد.
و لكن كثر الحديث

الإثنين, 30 ماي 2016 12:10

خطر التأقلم مع الرداءة ....

قبـول الهيئــــة الدستورية لمراقبة دستورية القوانين للطعن شكلا وأصلا في مشروع القانون عدد 9 لسنة 2016 المتعلّق بالبنوك والمؤسّسات البنكية الذي سبق لمجلس نواب الشعب أن صادق عليه في 12 ماي 2016، ليس

الافتتاح الإستعراضي لمؤتمر حركة حزب النهضة، أوّل أمس بقاعة رادس المغطاة ، كان افتتاحا دعائيا بإمتياز، سواء بالنسبة لحزب النهضة أو بالنسبة لأعلى هرم السلطة المتمثّلة في رئيس الجمهورية. فبالنسبة لحزب النهضة فإنّه أراد البروز كحزب جماهيري متماسك

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا