بين التفاوض والحرب هل تنجح الدبلوماسية في كسر حلقة التصعيد بين واشنطن وطهران؟

تقف منطقة الشرق الأوسط اليوم عند أخطر منعطف

إستراتيجي في تاريخها الحديث، حيث يتشابك دوي الانفجارات بصخب التحركات الدبلوماسية المكتومة. فبينما تقود واشنطن وتل أبيب حملة عسكرية مكثفة تهدف إلى تقويض الركائز الدفاعية والنووية لطهران، برزت على السطح "خطة الـ 15 بنداً" التي صاغتها إدارة الرئيس ترامب كطوق نجاة أخير – أو ربما كوثيقة استسلام مغلفة بحوافز اقتصادية.
إن الصراع الحالي لم يعد مجرد اشتباك حدودي أو أزمة نفوذ تقليدية، بل تحول إلى صراع إرادات يسعى فيه كل طرف لفرض "معادلة ردع" جديدة. فواشنطن تتبنى عقيدة "التفاوض تحت النار" لانتزاع تنازلات تمس جوهر الإستراتيجية الإيرانية، بينما تستخدم طهران "سلاح الجغرافيا" في مضيق هرمز للتأثير على استقرار الأسواق العالمية والضغط على صانع القرار الغربي.
وفي ظل وساطات إقليمية تقودها باكستان ومصر وتركيا، يبرز السؤال الجوهري: هل تنجح الدبلوماسية المليئة بالألغام في كسر حلقة التصعيد، أم أن "اتفاق الإطار" المقترح ليس سوى استراحة محارب لجمع الأنفاس قبل الانزلاق نحو المواجهة الشاملة؟
ملفات حساسة
برزت خطة أمريكية تتألف من 15 بندا، قدمتها واشنطن إلى طهران عبر قنوات غير مباشرة، وتشمل هذه الخطة ملفات حساسة، مثل البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، إضافة إلى دور طهران الإقليمي وأمن الممرات البحرية. ورغم عدم نشر تفاصيلها الكاملة، تشير التسريبات إلى أنها تسعى إلى إعادة تشكيل سلوك إيران الإقليمي مقابل حوافز اقتصادية، من بينها تخفيف العقوبات.
ويرى مراقبون أنّ التحدي الأكبر يكمن في مدى استعداد طهران لقبول شروط تمس جوهر إستراتيجيتها الدفاعية والإقليمية.ولا يزال مضيق هرمز في قلب هذه الأزمة، حيث تستخدمه إيران كأداة ضغط إستراتيجية. فبعد تقييد حركة الملاحة الغربية، شهدت الأسواق العالمية اضطرابات حادة في أسعار الطاقة، ما زاد من الضغوط على القوى الكبرى للتحرك.وفي هذا الإطار، أشار ترامب إلى ما وصفه بـ"بادرة إيجابية" من إيران تتعلق بحركة الملاحة، دون توضيح تفاصيلها، ما يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة بشأن طبيعة هذه الخطوة.
بين التصعيد والتهدئة
ويرى مراقبون أن الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد مواقع إيرانية مستمرة بوتيرة عالية، مع استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي.في المقابل، تواصل إيران الرد عبر هجمات صاروخية، ما يعكس حالة من التصعيد المتبادل حيث يسعى كل طرف إلى فرض معادلة ردع دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
ولعل تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، التي أشار فيها إلى أن "التفاوض يتم بالقنابل"، تلخص بوضوح العقيدة الحالية لواشنطن، فهي ترى-وفق خبراء- أن الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لدفع إيران إلى تقديم تنازلات.غير أنّ هذا النهج يحمل مخاطر كبيرة، إذ قد يؤدّي إلى نتائج عكسية، خاصّة إذا عزز قناعة طهران بأنّ التفاوض ليس سوى غطاء لفرض الإملاءات.

فجوة عميقة

وتكشف المعطيات الأخيرة عن فجوة عميقة في الثقة، إذ ترى طهران أن الدعوات الأمريكية للحوار قد تخفي وراءها تكتيكات تضليلية. فبحسب مصادر مطلعة، أبلغت إيران وسطاء إقليميين أنها لا ترغب في تكرار ما تصفه بـ"تجارب الخداع"، في إشارة إلى جولات تفاوض سابقة تزامنت مع ضربات عسكرية مفاجئة.هذا الموقف يعكس تحوّلا في المقاربة الإيرانية، من الانخراط الحذر في التفاوض إلى التشكيك في جدواه، خصوصا في ظل استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة.في المقابل، تتحرك عدة أطراف إقليمية، من بينها باكستان ومصر وتركيا، لمحاولة إعادة الطرفين إلى طاولة الحوار. وتبرز إسلام آباد كمرشح لاستضافة جولة مفاوضات مباشرة، في خطوة تعكس دورها المتنامي كقناة اتصال بين واشنطن وطهران.
غير أن هذه الجهود تصطدم بعقبة أساسية وهي غياب الضمانات. فإيران تنظر إلى التعزيزات العسكرية الأمريكية كإشارة سلبية، بينما تعتبرها واشنطن جزءا من إستراتيجية "التفاوض من موقع قوة".
وتعكس التصريحات الصادرة عن إدارة الرئيس دونالد ترامب هذا التناقض بوضوح. فبينما تؤكد واشنطن رغبتها في التوصل إلى اتفاق، تواصل في الوقت ذاته تعزيز حضورها العسكري وإبقاء خيار التصعيد مفتوحا.
خطة من 15 بندا
وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، مضامين مقترح قدمته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى إيران لوقف الحرب المستمرة منذ 28 فيفري، يتضمن 15 بندا، من بينها تفكيك برنامج طهران النووي، ووقف تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع كامل للعقوبات.
ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين اثنين مطلعين على الجهود الدبلوماسية أن الخطة تشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، والبرنامج النووي.وقال أحد المسؤولين إن الخطة تتطرق أيضاً إلى طرق الملاحة البحرية، مشيراً إلى أن إيران منعت منذ بداية الحرب معظم السفن من المرور بأمان عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى تراجع إمدادات النفط والغاز عالمياً وارتفاع الأسعار.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أنه لم يتضح مدى اطلاع المسؤولين الإيرانيين على الخطة التي نُقلت عبر باكستان، وما إذا كانت إيران ستقبلها كأساس للمفاوضات، كما لم يتضح ما إذا كانت إسرائيل، التي تشارك الولايات المتحدة في قصف إيران، تؤيد المقترح.ورأت "نيويورك تايمز" أن إرسال الخطة يظهر أن الإدارة الأميركية تكثف جهودها لإنهاء الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.
وأضافت الصحيفة أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، برز كوسيط رئيسي بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تشجع مصر، وتركيا، إيران على الانخراط في المحادثات، بحسب المسؤولين. وذكرت أن منير تواصل مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف واقترح أن تستضيف باكستان محادثات بين إيران والولايات المتحدة، وفقاً لمسؤول إيراني، وآخر باكستاني.
أبرز مضامين الخطة الأمريكية
من جهتها، قالت وسائل إعلام في تقرير إنّ البنود "تغطي جميع أهداف الحرب للولايات المتحدة وإسرائيل"، لكنها أشارت إلى أن تل أبيب تشعر بالقلق من أن ترامب وفريقه يريدون الدفع سريعا نحو "اتفاق إطار أو اتفاق مبدئي" مع طهران، بدلا من الإصرار على تنفيذ هذه المطالب كشرط لوقف الحرب.
وبحسب التقرير، الذي استند إلى 3 مصادر مطلعة على التفاصيل، فإن المبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف صاغا مسارا يتضمن "إعلان وقف إطلاق نار لمدة شهر، يتم خلاله التفاوض على اتفاق من 15 بندا"، على غرار اتفاقات سابقة توسطت فيها إدارة ترامب.

وكان ترامب، قال في وقت سابق، إنه جرى التوصل إلى نحو 15 نقطة اتفاق في مفاوضات غير مباشرة مع شخصية إيرانية بارزة.وأضاف التقرير أن "سيناريو التوصل السريع إلى اتفاق مبدئي غامض يثير قلق القيادتين السياسية والأمنية في إسرائيل"، لأنه قد يؤدي إلى إنهاء الحرب قبل الاتفاق على الشروط التفصيلية.
ووفقا لمصدر غربي، تشمل المطالب الأمريكية من إيران تفكيك قدراتها النووية الحالية، والتعهد بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، ووقف تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتفكيك منشآت نطنز وأصفهان وفوردو، ومنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات وصول كاملة، والتخلي عن دعم الوكلاء في المنطقة ووقف تمويلهم وتسليحهم، وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، والحد من برنامج الصواريخ.
في المقابل، تتضمن الفوائد لإيران رفعا كاملا للعقوبات الدولية، ومساعدة أمريكية في تطوير برنامج نووي مدني، وإلغاء آلية "سناب باك" لإعادة تفعيل العقوبات الأممية على إيران. وتتمثل المطالب في تفكيك القدرات النووية الحالية والالتزام بعدم السعي مطلقاً إلى امتلاك أسلحة نووية. كما أنه لن يُسمح بتخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية.بالإضافة إلى مطالبتها بتسليم المخزون البالغ نحو 450 كيلو جراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المستقبل القريب، وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه. وتفكيك المنشآت النووية في نطنز، وأصفهان، وفوردو.ومنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، صلاحية الوصول الكامل والشفافية والرقابة داخل إيران. والتخلي عن سياسة الوكلاء في المنطقة.ووقف تمويل وتوجيه وتسليح وكلائها في المنطقة.وأيضا إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، ويعمل كممر ملاحي حر. وتقييد برنامج الصواريخ الإيراني من حيث المدى والعدد، مع تحديد سقوف محددة في مرحلة لاحقة. كما يجب ان يقتصر أي استخدام مستقبلي للصواريخ على الدفاع عن النفس.
ومقابل كل هذه الشروط اقترحت أمريكا أن يتم رفع كامل للعقوبات التي فرضها المجتمع الدولي. وستساعد الولايات المتحدة إيران في تطوير برنامجها النووي المدني، بما في ذلك توليد الكهرباء في محطة بوشهر النووية. بالإضافة إلى إلغاء آلية "سناب باك" التي تتيح إعادة فرض العقوبات تلقائيا إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق.
موقف إيراني

من جهته قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن التداعيات السلبية التي شهدها الاقتصاد العالمي "ناتجة عن الحرب المتهورة وغير القانونية التي فرضتها إدارتا واشنطن وتل أبيب على إيران والمنطقة".جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بقائي، أمس الأربعاء، لقناة "الهند اليوم" الهندية.
وفي تعليقه على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إجراء مفاوضات مع إيران، قال بقائي: "علي القول إننا مررنا بتجربة كارثية للغاية مع الدبلوماسية الأمريكية، حيث تعرضنا للهجوم للمرة الثانية خلال 9 أشهر بينما كنا نجري مفاوضات لحل القضية النووية".ووصف الأمر بأنه "خيانة للدبلوماسية، فهذا لم يحدث مرة واحدة بل مرتين، لذلك لا يمكن لأي أحد الوثوق بالدبلوماسية الأمريكية".وأشار بقائي إلى أن الوضع السلبي في الاقتصاد العالمي بعد الحرب التي بدأت بها الولايات المتحدة وإسرائيل "ليست مسؤولية إيران".
وتابع: "أفهم أن ما يحدث في منطقتنا يؤثر في الاقتصاد العالمي، لكن هذا ليس خطأنا، فأنتم تهتمون بأسعار النفط والغذاء، بينما نهتم بحياة مواطنينا، فالتأثيرات والنتائج على الاقتصاد العالمي ناتجة مباشرة عن الحرب المتهورة وغير القانونية التي فرضتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران والمنطقة بأسرها".والاثنين، أعلن ترامب إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" مع إيران على مدى يومين، وأمر بتأجيل ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، بينما كانت مقررة الثلاثاء.
ونفى مسؤولون إيرانيون في وقت لاحق تصريحات الرئيس الأمريكي، حيث اعتبر قائد "مقر خاتم الأنبياء" المركزي علي عبد اللهي أن الولايات المتحدة تورطت في إيران، وأن ترامب لجأ إلى قادة بعض الدول للخروج من الحرب.وقبل أيام هدد ترامب بتدمير منشآت الطاقة لدى إيران ما لم تفتح مضيق هرمز، قبل أن يعلن بشكل مفاجئ عن اهتمام إيراني وأمريكي باتفاق لوقف الحرب.

وأسفر العدوان الأمريكي الإسرائيلي عن مئات القتلى، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
نشر ألف جندي أمريكي بالشرق الأوسط
وعلى صعيد متصل ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، أمس الأربعاء، أنه من المتوقع أن تدفع واشنطن بنحو ألف جندي للشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع العدوان الذي تشنه هي وتل أبيب ضد إيران.
وبحسب مصدرين لم تسمّهما، وفق ما أوردته على موقعها الإلكتروني، فإن "نحو ألف جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا التابعة للجيش الأمريكي من المتوقع أن ينتشروا خلال الأيام المقبلة في الشرق الأوسط"، بما يعزز القوة العسكرية المتنامية في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في سياق تعزيزات عسكرية متواصلة، إذ عززت الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية، قبيل اندلاع الحرب على إيران، وجودها العسكري في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ، وسط التوترات التي تشهدها المنطقة على خلفية التصعيد ضد طهران بتحريض من تل أبيب.وأضافت الشبكة أن ذلك "يأتي في وقت أعلنت فيه واشنطن إجراء محادثات مع إيران بهدف إنهاء الصراع".
وأفاد موقع أكسيوس الأمريكي بأن الولايات المتحدة ووسطاء إقليميين ينتظرون ردا من إيران بشأن إمكانية عقد لقاء معها، الخميس، للتفاوض على وقف الحرب.وأشار أحد المصدرين وفق "سي إن إن"، إلى أنه من المتوقع أن تبدأ الدفعة الأولى من القوات بالانتشار خلال أسبوع، مع إمكانية تغير هذه التقديرات تبعا لتطورات الأوضاع.وأفاد المصدر بأن هذه المجموعة ستكون على أهبة الاستعداد للتدخل عند الحاجة، دون ذكر مكان انتشارها.
ولفتت الشبكة إلى أن الفرقة 82 المحمولة جوا نفذت تحركا مماثلا عام 2020 عقب اغتيال القائد السابق لـ"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.وأوضحت أن هذه القوة تُعد من وحدات الاستجابة السريعة الجاهزة للتحرك خلال ساعات عند الحاجة.وأشار مصدر مطلع إلى أنه لم تصدر بعد أوامر رسمية بالانتشار، إلا أنه من المتوقع صدورها "قريبا".ولم يصدر تعليق فوري من واشنطن بشأن ما أوردته شبكة "سي إن إن" عن هذه التحركات العسكرية المحتملة.
والثلاثاء، قال علي أكبر أحمديان ممثل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مجلس الدفاع، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن بلاده استعدت على مدى سنوات طويلة للحرب، وإن رسالته الوحيدة للجنود الأمريكيين هي "اقتربوا".
23 هجوما على أهداف إسرائيلية

من جانبه أعلن "حزب الله"، أمس الأربعاء، تنفيذ 23 هجوما بصواريخ ومسيّرات وقذائف مدفعية استهدفت مواقع وتجمعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدات حدودية جنوبي لبنان، إضافة إلى ثكنات ومستوطنات شمالي إسرائيل، ما أسفر عن قتلى وإصابات في صفوف القوات الإسرائيلية، وفق بيانات للحزب.
وقال الحزب في بيانات متتالية إن هذه الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه"، في وقت يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الجاري.
ومنذ 2 مارس، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 1072 قتيلا و2966 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.وبحسب بيانات الحزب أن هجماته تركزت في بلدات القوزح والناقورة ومحيط مدينة الخيام جنوبي لبنان، حيث استُهدفت تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية بصليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية.
وأوضح أنه استهدف تجمعا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القوزح للمرة الثانية بثلاث صليات صاروخية، كما استهدف تجمعا مماثلا في بلدة الناقورة الحدودية بصليات صاروخية.وأضاف أنه نفذ خلال نحو ساعة ونصف هجمات مكثفة على تجمعات إسرائيلية في القوزح والناقورة وبعض مستوطنات ، بعشر صليات صاروخية بلغ مجموعها أكثر من 100 صاروخ.
كما أعلن استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القوزح بمسيّرة انقضاضية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وفق بيانه، إلى جانب استهداف تجمعات أخرى في البلدة ذاتها عدة مرات بمسيّرات انقضاضية.وأشار إلى استهداف تجمع لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في محيط معتقل الخيام بصليات صاروخية، إضافة إلى استهداف الموقع ذاته بمسيّرات انقضاضية.
وفي السياق، أعلن الحزب استهداف دبابة "ميركافا" في مشروع الطيبة بمسيّرة انقضاضية، وكذلك استهداف آلية "هامر" قرب مستشفى بلدة ميس الجبل بصاروخ موجه.كما استهدف تجمعا لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في موقع الحمامص المستحدث جنوبي مدينة الخيام بسرب من المسيّرات الانقضاضية، إضافة إلى استهداف قوة حاولت سحب دبابة مدمرة في مشروع الطيبة بصليات صاروخية.
وقبل ذلك، قال الحزب إن مقاتليه استهدفوا مرتين بصواريخ موجهة دبابة "ميركافا" في بلدة القوزح الحدودية، وحققوا إصابة مباشرة.وأضاف أنه استهدف مروحية عسكرية إسرائيلية بصاروخ دفاع جوي أثناء محاولتها إخلاء إصابات، ما أجبرها على التراجع.

 

 

المشاركة في هذا المقال

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115