ثقافة و فنون

هذه المرة كان الأمر مختلفا وللقصة شأن آخر... فبعد أن اعتدنا صورا مستفزة ومخجلة ومثيرة للسخط لمعاناة المرضى وهم «يتسوّلون» الحياة في رواق مستشفيات لا تبالي بإنسانية الإنسان وتساوي ما بين المريض وكتلة اللحم «العليلة» المرتمية في وهن ووجع على الأرض، أو في الركن أو في الممشى أو في

جميل ان نحلم والأجمل ان نسعى لتحقيق الحلم، جميل ان يؤمن المرء بقدرته على التغيير ويسعى من العدم لخلق مسار متمرد على الواقع المتصحر والعادات والتقاليد و عدم وجود الفن ويزرع بذرة امل في محيط صحراوي تعانقه الجبال و الرمال، من جبال الكاف انطلق الحلم وفي جبال بني خداش تجسّد

صدر مؤخرا عن دار ورقة للنشر الطبعة الاولى لرواية بعنوان « الواثق بالله لينين القومي (حكاية إعدام كاتب)» التي تقع على 120 صفحة من القطع المتوسط للروائي والقاصّ والناقد التونسي خالد الاسود.

هلال ونجمة وطرق عساليج ونسور و ارض الفراشات، اعمال تميزت بطابعها الشعري التاريخي، اعمال تبحث عن المنسيين وتغوص في تراث الجهات الداخلية، اعمال هي نتيجة بحث وايمان بدور المسرح في التغيير وتاكيد ان التونسي مبدع اينما كان، اعمل شهد النقاد بجودتها

أشهر معدودة تفصلنا عن موعد المهرجانات الصيفية ولا تزال مقاعد جلّ مديري هذه التظاهرات الكبرى شاغرة ولا يزال قرار تسمية أصحابها قيد الانتظار...في الوقت الذي يتسم فيه تسيير المناسبات الثقافية الهامة بالارتجال في البرمجة والاستعجال في هندسة الأجندا تعللا بضيق الوقت

• اشارة لغوية: « يُقال للرَّأس: اُلْضَّرِيبُ لِكَثْرَةِ اضْطرابه، والتَّحْمَاسُ في لغةِ حِمْيَرَ»

منذ الوهلة الأولى، ومع أوّل مصافحة لديوان «ومضات متلألئة» للشاعر العراقي المقيم بتونس «سمير مجيد البيّاتي»، يتعرّى للقارئ وجه الفنان التشكيلي من وراء شخصية الشاعر وناظم الكلمات دون حاجة إلى الرجوع إلى السيرة الذاتية لصاحب الكتاب.

يحتضن المركب الثقافي ابن منظور بقفصة الملتقي الجهوي الثالث لمدوّني ومديري صفحات التّواصل الاجتماعي الذي ينظمه نادي الاعلام و التوثيق بالتعاون مع المندوبية الجهوية للثقافة بقفصة وذلك يوم غد الجمعة 26 فيفيري 2016 وقد تأسس النادي سنة 2011 ويشرف عليه الاستاذ ميلاد رمضان

تحت إشراف المندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة على التراث بسوسة، يقدّم الفنان جلال دومة عرض الكوميديا الموسيقية «قرطاج» والتي سيتمّ عرضها رسميّا ولأول مرة باللغة العربية في المسرح البلدي بسوسة يوم السبت 27 فيفري الجاري بعد أن كان قدّمها منذ سنوات قليلة في نسختها الفرنسية

الصحفي أحمد ناجي، الكاتب مصطفي مصطفي محمد عبد النبي، الباحث والكاتب إسلام بحيري، الكاتبة فاطمة ناعوت، الأستاذ جاد يونان وغيرهم مصريون يقبعون وراء القضبان لأنهم مارسوا حرية طبيعية اسمها «حرية التعبير» محاكمات، هرسلات، اعتداءات، أحكام بالسجن..

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية