
امال قرامي
في خطاب تبرير الفساد: «الأقربون أولى بالمعروف»
شتان بين الأمس واليوم... في ما مضى كان الشخص الذي يريد أن «يسلّك» «أموره يقصد التجمعّيين فيبحث عن الشخص الملائم وفق طبيعة الخدمة ويلتمس تدخله باعتبار أنّه صاحب نفوذ ويحتل منصبا ويضطلع بدور وفق التراتبية الهرمية فيذلل الصعوبات
تعطّلت لغة الكلام فصار «الشاهد» شاهدا...
لا نخــــال أنّ رئيـس الحكومة عندما قرّر زيارة تطاوين بمعية فريق من الوزراء كان ينتظر هتاف الجماهير وترحيب الشبان بتشبيب رئاسة الحكومة بل إنّ ‹الشاهد› كان يعلم مسبقا أنّه سيواجه اختبارا عسيرا على مستوى التواصل مع المحتجّين والتفاوض مع ممثليهم بهدف
تسريب ... وسراب
تعددت التسريبات في مرحلة الانتقال الديمقراطي لتهتك المستور، وتعرّي جزءا من الواقع التونسي المتحوّل. وقد شملت هذه التسريبات السياسيين والإعلاميين وغيرهم. ولئن ركّزت تحليلات البعض على تدنّي المستوى الأخلاقي أو علاقة بعض الجمعيات بالتمويل
من الشعب إلى الرعاع
لم يعر النظام السابق اهتماما لأبناء وطنه وظلّ الرئيــس يخــاطب هؤلاء باستعمــال عبارات: «أيّها التونسيون أيتها التونسيات أو أيّها المواطنون» وهي عبارات مفتقرة إلى دلالاتها الأصلية باعتبار أنّ الحاكم/السائس كان مصرّا على التعامل مع التونسيين على أساس أنّهم الرعية المحكومة
في حدود المراجعات الفكرية لتنظيم الإخوان المسلمين
أصدر المكتب العامّ لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين مؤخرا وثيقة تقييمية لأدائه خلال مرحلة مسار الانتقال الديمقراطي.ويتنزّل هذا الجهد التقويمي وإن أتى متأخرا، في إطار «سبر أغوار الماضي واستشراف المستقبل» للاعتبار من الأخطاء والهفوات وتدارك الأمر قبل فوات الأوان.
ما وراء السردية الكبرى...
لا بأس أن نتذكّر حال التونسيين بعد سقوط رأس النظام: كيف كانوا يتصرفون؟ وما هي الحجج التي استندوا إليها في قراءة التحولات؟ وما هي العدّة المنهجية التي ساعدتهم على تفسير الأحداث
«الغريب من إذا دعا لـم يُجَب»
ما الذي يجعل «شعب الفايسبوك» على حدّ عبارة هيثم المكّي، يحوّل حدث رفع العلم بمناسبة عيد الاستقلال إلى موضوع «للتحليل والتأويل» والمزايدة والخصومة ...؟
الأطراف ...
من الكلمات الشائعة في خطاب السياسيين عند حديثهم عن المؤامرات والدسائس والمكائد أو عند سعيهم إلى تحذير التونسيين وتخويفهم من الفزاعات: «الأطراف» وكلّما طالب الإعلاميون من مخاطبيهم تحديد هوية
للعنف ألف واجهة...فتأمّل وهات الحلّ:
دعونا من «نساء بلادي نساء ونصف» و«حرائر تونس» وكلّ عبارات التقدير والإعجاب والانبهار بقدرات فئة لا يستهان بها من التونسيات، وهي عبارات وشعارات تُتداول في شبكات التواصل الاجتماعي وفي الندوات التي تنظم في مثل هذا اليوم الذي يعتبره البعض عيدا للمرأة
«دولة البانديا والفساد»
من أجمل لحظات «الامتاع والمؤانسة» أن تحضر حفلات تكريم المربّين التي دأبت بعض الجمعيات على تنظيمها احتفاء بالذين رحلوا بعد أن أفنوا العمر في خدمة الناشئة دون أن ينتظروا «لا جزاء ولا شكورا». وعندما تصغي إلى الشهادات المتنوعة التي يقدمها من عاصر هؤلاء الذين خدموا الوطن