
امال قرامي
إذا لـم تستح فأصنع ما شئت
سلوك البرلمانيين أو نواب الشعب كما يحلو لهم أن يعّرفوا بأنفسهم، مثير للاهتمام وحريّ بأن يدرس دراسة مستفيضة. فإذا كان نواب الشعب يلحون ، بين الحين والآخر، على مساءلة هذا الوزير/ة أو ذاك وينتقدون أداء هذا الوزير أو ذاك بل إنّ منهم من يذهب إلى حدّ مطالبة بعض الوزراء بالاستقالة فإنّ السؤال المطروح اليوم: من يٌسائل نواب الشعب إذا ما تجاوزوا صلوحياتهم أو استهانوا بالدور المنوط بعهدتهم ؟
هل انتهت: داعش؟
ينكبّ الدارسون الغربيون منذ أشهر،على دراسة قضية جوهرية وهي «ما بعد داعش» Post Daesh ويضعـــون الاحتمـــالات والحلـــول والسياسات الممكنة قيد الاختبار والنقاش وإعادة التقييم ، وهم محقّون في التأهب لمرحلة ما بعد سقوط ‘تنظيم الدولة’ لاسيما وأنّ عددا من أبنائهم انتموا إلى هذا التنظيم وآزروه.
سقطت الدولة/الخلافة
على هامش حضور احتفال زواج سمير الوافي: ربّ عذر أقبح من ذنب
لا يهمّنا الوقوف عند شخصية «الوافي» من حيث سلوكه وأخلاقياته ومهنيته... بل إنّ ما يشغلنا هو التأمل في خطابات التبرير التي ما فتئت تظهر وآخرها تبرير حضور احتفال زواج «الوافي» بأنّه مجرد مجاملة لا صلة لها بنشاط السياسيين والإعلاميين وغيرهم من صناع الرأي العام
إفلاس البرامج الدينية في رمضان
كنّا قد تطرّقنا منذ الأسبوع الأول من شهر رمضان، إلى الاستعدادات التي كانت جارية على قدم وساق من أجل تقديم برامج تحقق الإمتاع والمؤانسة ظاهرا، وتلهث من أجل الترفيع من نسب المشاهدة باطنا. وبالرجوع إلى «بروموهات البرامج الدينية في رمضان» لاحظنا أنّها تتجاور
العزوف المتعدّد
وفّر مناخ ما بعد الثورة فرصة لمن كانوا في الهامش للمشاركة في الشأن العام بعد أن ظلوا طيلة عقود يكتفون بالملاحظة والصمت. فانخرط البعض في ‹لعبة التدافع الاجتماعي› بينما انطلق البعض الآخر في
الحرب الإعلامية
تُقاد الحروب على واجهات متعددة لعلّ أهمّها وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة، وخاصّة مواقع التواصل الاجتماعي التي تضطلع بدور لا يستهان به في تأجيج المشاعر والانفعالات (الخوف، الغضب، الكره... أو التعاطف والتضامن...) وممارسة الضغط النفسي
المجاهرة بالحرّية
في بلاد لا تشيّع فيها جنائز المثقفين بما يليق بعطائهم ومنزلتهم العلمية... في بلاد يجاهر فيها عدد من المتطفلين على السياسة بالوفاء لأباطرة الفساد ... في بلاد يؤثر فيها الإعلام العمومي والخاص صناعة نجومية الدعاة ومنح الصوت لمن يثيرون الضجيج من حولهم ويحدثون البلبلة ويمأسسون الجهل ...
عٌسر الولادة
يستغرب أغلبهم «نهم» الشبان المحتجّين و«أنانيتهم المفرطة» وعدم مراعاتهم لمصلحة «الوطن» وغلوّهم وتهوّرهم إلى حدّ إلحاق الضرر بالممتلكات العامة، ويسخر البعض من خطاب
موسم إنطلاق «السوق الدينية»
بعد انقضاء أشهر من صناعة الرأي العام وتشكيل وعي المشاهدين من خلال عدة وسائل إعلام مرئية ومسموعة حرص أصحابها على «الهيمنة» على عقول الناس وخلق حالة من
قراءة في الخطاب الرئاسي من زاوية أخرى
لن ننطلق في تحليلنا لخطاب رئيس الجمهورية من الآية القرآنية التي صدّر بها خطابه معتمدا في ذلك على بنية الخطاب السياسي التقليدي الضارب في عمق التاريخ الإسلامي، ولن نشير إلى زلّة اللسان التي تنسف مضمون كلّ الخطاب إن اعتبرنا