سياسة
ستُعرض نسخة جديدة لمشروع قانون متعلّق بحقوق المرضى والمسؤولية الطبية المثير للجدل، على الجلسة العامة في الاسبوع المقبل
قلنا في مرات كثيرة أن أهم ما يعوق إنقاذ البلاد بداية ورقيها نهاية هو التراجع الحاد لمنسوب الثقة في كل الاتجاهات وخاصة
لم يقم البرلمان بانتدابات جديدة لتشكيل قائمة من الاعوان المكلفين بحفظ النظام تحت قبة باردو، وفق ما اكده عضو مكتب المجلس المكلف بالاعلام والاتصال
يبدو ان القول بفشل الخطة الحكومية لمجابهة الكورونا او حملة التلاقيح التي اطلقتها امر لا ينكره غير حزامها السياسي واعضاؤها.
تتعدد الاشكاليات المرتبطة بالتلقيح اليوم، قيام بتلاقيح لغير مستحقيها ، عدم احترام الأولوية، ويعتبر كل قطاع نفسه صاحب أولوية
لا حديث في الأيام الأخيرة إلا عن الإخلالات والإشكاليات الحاصلة في حملة التلقيح ضدّ فيروس كورونا والتي مازالت إلى حد اليوم رغم مرور
يعود تردي الوضع الصحي في تونس والارتفاع المتواصل في عدد الاصابات والوفيات بفيروس كوفيد 19 الى
أعلن رئيس الحكومة في آخر تصريح له، أنّ هذه الحكومة تعاني من التراكمات والأخطاء التي ارتكبتها الحكومات السابقة من جهة،
اقدمت فرقة امنية بمدينة صفاقس يوم الثلاثاء الماضي على انتهاك حرمة الناس والتشهير بهم لانهم « مفطرون»
بعد الجدل الكبير الذي أحدثته عملية التلقيح ضدّ فيروس الكورونا خلسة لأعضاء الحكومة والتي وصفوها عدد من نواب مجلس نواب الشعب