سياسة
ليس من السهل ان تكون امام اطراف سياسية تضطلع بمهمة رقابية دستوريّا، لكنها في الآن نفسه تكون في جزء منها أعداءلك في العلن، هكذا كان الحال بالنسبة للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري
ترتبط الشعوب وجدانيا بتواريخ خاصة، تلك التي تكون ملحمية. كعيد الاستقلال الذي لا يختزل فقط كتاريخ للتحرر الوطني والتخلص من الاستعمار الأجنبي-على أهمية هذا الجانب-
تحيي تونس اليوم 20 مارس الذكرى الـ65 لاستقلالها وسط أجواء مشحونة تحت قبة مجلس نواب الشعب وتعيش على وقع أزمة سياسية غير مسبوقة منذ حوالي شهرين
يبدو ان رئيسة كتلة الدستوري الحرّ تتجه إلى نفسها فعليّا، فخلال اليومين الماضيين فتحت جبهات لملاسنات ومعارك مع الكلّ تقريبا تحت قبة باردو مما أدى منعها
تعرف السياسة -أحيانا- باعتبارها فنّ الممكن على مستوى الفعل والتغيير الاجتماعي وهي أيضا فنّ إدارة الصراع والتناقضات، وميزة النظام الديمقراطي
فوضى وعنف وتبادل الشتائم والاتهامات هذا المشهد بات طاغيا في مجلس نواب الشعب، ويعتبر اللاعب الرئيسي في ما يحدث تحت القبة الحزب الدستوري الحر
تتسلح رئيسة كتلة الدستوري الحر عبير موسى بهاتفها لتخوض معاركها السياسية وتسوق لدعايتها وسرديتها المناهضة للثورة وما اتت به، معارك استمرت سنة ونصف
لا يبدو ان مجلس نواب الشعب سيستطيع المحافظة حتى على الحدّ الادنى من عمله التشريعي، فرئيسة كتلة الدستوري الحرّ تسلك منذ فض اعتصامها
تتولّى مراكــز البحــث ومختلف الجمعيّات المنضوية تحت المجتمع المدنيّ في أغلب البلدان الديمقراطية، رصد أداء نوّاب/ات البرلمان
لم تنتهى اشكالية «اذاعة القران الكريم» المخالفة للقانون ما لم تتحرك الدولة لمعاضدة جهود الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصرى للتصدى لتجاوزات صاحب الاذاعة النائب سعيد الجزيرى .