سيماء المزوغي
الحياةُ بسطتُ لها كفّي أريد وداعها
فهل أنت مخبري سوء ما يأتي به القدرُ
أعرف سرّ دائي
بازُ قَنْصٍ يسكن عيني
ما الذي يمكن أن يفرحنا نحن التونسيات والتونسيين؟ لنقل مالذي يمكن أن يجعلنا منطلقين متشبعين بالأمل حتى تخفّ عنا البعض من أثقال الحياة؟
في وطن الفنان، يحلّق الفن كطائر مهاجر طليق، ليطوي المسافات ويتجاوز الحدود دون تأشيرة، فكامل الأرض وطنه وكل الثقافات كما اللغات كما الهويّات سماؤه،
أنا كمواطنة تونسية، أصبحت أتذمر كل يوم إلى جانب المتذمرين والمتذمرات، أتذمر أكثر من أي وقت مضى، لست راضية عن حياتي وأرى مستقبلي يتداعى،
أنا كامرأة، ورغم كل شيء أبقى مؤمنة إلى حدّ النخاع بالتكافل والتضامن بين النساء لمواجهة مختلف النظم السلطوية الإستبدادية التي تتحالف
مع تطوّر المجتمعات تطوّرت الصحافة بدورها لتنهل من المعرفة والتقدّم العلمي بمختلف مجالاته وتفرّعاته، فالصحافة تفسّر وتحلّل
أن يكون الكاتب الصحفي ملمّا بتاريخ الفن وانفتاح الفلسفة والعلوم الإنسانية.. أن يكون متشبّعا بأدوات الحفر والتحليل والتفكيك والتفسير..
إذا لاحظت أو شاهدت أو رأيت في وضح النهار فنانة تحمل فرشاة وغيرة بيضاء وملصقات وتتأمّل الشوارع وتقيس المسافات
استحقت عن جدارة واقتدار لقب البطلة العالمية البارالمبية، كانت ضيفة الصحفية المثقفة عزيزة نايت سي بها على قناة «فرانس 24» الناطقة باللغة العربية.