سيماء المزوغي
أريد أن أخبركم عن شكل الحياة كيف أصبحت هنا، ربما تعرفون الكثير، ربما تتخيلون أكثر، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد دائما،
قد تشترك أغلب الإنتاجات الدرامية التونسية لشهر رمضان هذه السنة في انعدام المحتوى، لا رؤية ولا معالجة ولا قضايا مطروحة ولا طرافة،
هل ينتج كوفيد19 مصلا لعالم اقتصادي واجتماعي وثقافي يدفع الإنسانية دفعا إلى قيم التعاطف والتضامن والتآزر والاعتراف بحقوق الإنسان الاقتصادية
أي معني عندما يعاقب القانون المغتصب بينما يحاكم المجتمع الضحية؟ أي معنى عندما يراكم المجتمع مجموعة من المعتقدات
الإنسان يشبه الأرض إلى حدّ بعيد، تلك التي تكافح وسط الرماد الكوني الرهيب كي لا تختنق قبل أوانها، أرهقها التلوث وأضّرتها تجارب
وحدها الشعبوية في تونس اليوم تحتكر مسكنات عجيبة غريبة لكل الأسئلة الحارقة حول الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.. بل ولوباء الكورونا أيضا..
لم تعرف لينا حياة الاستقرار أبدا، ربما لأنه لون آخر للموت، ربما لأنّ الأغلال لم تكسر بعد، يكسر قيد ليولد آخر..
هنالك من يحلم بثورة ثقافية، وكأن بعض الحالمين بها يعتقدون أن هذه «الثورة» المنشودة تسقط من الأعلى حتى تقلب الجهل رأسا على عقب، وربما يتناسون أن الزلزلة الوحيدة تبدأ داخلنا عندما نتحسس جهلنا ونعي به، ونبدأ رحلة الوعي بالجهل.. ثم محاربته.. محاربته من داخلنا
مرّة أخرى تغتال يد الغدر والتطرّف والتعصّب شمعة مضيئة تناضل من أجل الكلمة الحرة والفكر المستنير، ثلاث طلقات في الرأس أودت بجسده، أما مواقفه وفكره فضل هنا يحلق في كل مكان، اغتيل أول أمس الكاتب الصحفي الأردني ناهض حتر، ما أثار موجة استياء
نشر مؤخرا مركز دراسات الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة بالمغرب فحوى ندوة علمية مشتركة بين كل من مختبر «التاريخ والعلم والمجتمع» و»مؤسسة مؤمنون بلا حدود»، ندوة خُصصت لقراءة في كتاب «الجنس كهندسة اجتماعية» للباحثة الراحلة المغربية فاطمة المرنيسي