زياد كريشان

زياد كريشان

تحدثنا في مرّات سابقة عن توازن الضعف الذي أصبح يميّز أداء وعلاقة أهم مؤسسات الدولة،توازنا

طفت من جديد مسألة تجريم التطبيع على سطح الأحداث تونسيا بمناسبة العدوان الإسرائيلي الجديد على الفلسطينيين والدمار الذي يحل الآن بغزة حيث تجاوز

فلسطين: قضية شعب، قضية الإنسانية

عندمــا نتحـدث عن العدوان الصهيوني الجديد على الفلسطينيين هذه الأيام وعن الدمار الهائل الذي خلفته الضربات الجنونية

حامت تساؤلات كثيرة حول نوعية الحوار الذي يمكن أن يحصل بين الوفد التونسي وكبار المسؤولين في صندوق النقد الدولي

تونس: نهاية منظومة !

تشير كل المعطيات إلى أننا قد وصلنا إلى مرحلة من الانسداد الكلي للأفق السياسي في بلادنا،وأن المنظومة التي نشتغل وفقها قد استنفدت

منذ حوالي قرن كان يقال عن الإمبراطورية العثمانية أنها الرجل المريض في أوروبا، وقد انتهى هذا «المرض» بتفكك كلي لإحدى

منذ حوالي قرن كان يقال عن الإمبراطورية العثمانية أنها الرجل المريض في أوروبا، وقد انتهى هذا «المرض» بتفكك كلي لإحدى أهم

قلنا في مرات كثيرة أن أهم ما يعوق إنقاذ البلاد بداية ورقيها نهاية هو التراجع الحاد لمنسوب الثقة في كل الاتجاهات وخاصة

كرر أعضاء اللجنة العلمية ومسؤولو الحكومة ووزارة الصحة القول خلال هذين الأسبوعين الأخيرين أن الوضعية

قلنا منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية الفارطة وبداية المشاورات والمناورات لتشكيل حكومة الحبيب الجملي أن من سيتحالف مع كتلة ائتلاف الكرامة

الصفحة 7 من 113

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا