قضايا و أراء

كما استجلبوا شيوخ «بول البعير» و«ختان البنات» لتخريب النمط المجتمعي التونسي واستجلبوا الفكر الوهابي المدمر عبر المواقع الإفتراضية والأقراص و»كناترية الدين»لتونس لزلزلة هويتها وضرب مرجعياتها كانت الحاويات والشاحنات المعبأة بكتب الوهابية وأهل التجسيم من ابن الباز وابن العثيمين وغيرهم من رؤوس صناع التكفير والتفجير تستجلب بأطنان

بقلم: علية العلاني جامعة منوبة- تونس
هل يمكن القول أن المملكة العربية السعودية دخلت مع مشروع «نيوم» في 24 أكتوبر 2017 مرحلة فارقة في تاريخها؟ وأن برنامج 2030

نواصل تجوالنا هذا الأسبوع مع المبدعين الذين لعبوا دورا رياديا في بروز المشروع الثقافي في بلادنا والذي ساهم في دعم تجربتنا السياسية وتفردها في المنطقة العربية والإسلامية.ونزور اليوم سيدة المسرح في بلادنا والتي جعلت من الخشبة مجال التقاط آمالنا وأحلامنا وفي الكثير من الأوقات قلقنا وحيرتنا أمام صخب العالم وتعثراته.نحن اليوم بحضرة الممثلة

بقلم : لطفي بن عيسى (منسق المبادرة التشريعية للإتحاد العام التونسي للشغل) 

بقلم: فاضل موسى
لم أكن أحسب أن عبارة «تفويض النظر» المألوفة في فضاء قصر العدالة والتي يوجهها المحامون أوممثلو النيابة للهيئة القضائية، ستلج إلى فضاء الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين كما يوحي بذلك قرارها الأخير عدد 08 - 2017. تقول بعد التداول « قرّرت الهيئة إحالة مشروع القانون الأساسي عدد 49 /2015 والمتعلق بالمصالحة في المجال الإداري

رؤوف بن عمر هو بلا شك إحدى هامات المسرح في بلادنا ساهم وشارك وكان أحد العناصر الأساسية في الثورة المسرحية التي عرفتها تونس.الحديث معه شيق يفوح بعبق عشقه للمسرح والسينما وكل أنواع الفنون في بلادنا.وبالرغم من هذه التجربة الواسعة وهذا العشق الأبدي للمسرح فان الرجل بقي متواضعا يفرح كل صباح عندما يحييه الشباب والنساء

بقلم: عبد المجيد المسلمي ( عضو المجلس المركزي للجبهة الشعبية)

نواصل في هذه السلسلة من المقالات تقديم وجوه من الإبداع في بلادنا ومن خلال هذا التقديم نحاول إلقاء الضوء على مساهمة أجيال هامة من المبدعين والفنانين وبصفة خاصة الدور الأساسي الذي لعبوه في بناء المشروع الثقافي التونسي وتدعيم من ورائه التجربة السياسية وخصوصيتها في محيطنا العربي والإسلامي وانخراطه منذ بداياته الأولى في المشروع الحداثي .

في هذه الأيّام، تفتح الجامعة أبوابها. ها هي الحياة فيها تعود، تنطلق، من جديد. ها هم الأساتذة وخلفهم الطلبة. الكلّ مفعم أملا، فرح بالعودة، منشرح. هي العودة الجامعيّة، يا سادتي... أنا لن أعود. هذه السنة، لن تكون لي عودة جامعيّة. لن ألتقي بالطلبة. لا قسم لي ولا درس ولا تدريس. هذه السنة، أنا حزين...

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا