قضاء
19 % من الارهابيين يقطنون بولاية تونس
المسؤول الأول عن الحركات الارهابية في تونس هو الجزائري موسى أبو داود
استمع قاضي التحقيق الأول بالقطب القضائي والمالي الاسبوع الفارط الى الطاهر بطيخ النائب عن حزب نداء تونس بمجلس نواب الشعب كشاهد، وذلك في اطار القضية التحقيقية المنشورة لدى القطب، والتي اثارتها النيابة العمومية، طبقا لاحكام الفصل 31 من مجلة الاجراءات الجزائية
في إطار استعدادها لعقد الدفعة الأولى من جلسات الاستماع العلنية لضحايا الانتهاكات وقعت هيئة الحقيقة والكرامة أمس الثلاثاء 25 أكتوبر الجاري ما أسمته بالميثاق الاتصالي لتغطية تلك الجلسات وذلك خلال حفل أقيم للغرض بمقرها الاجتماعي، ميثاق وقعه أيضا كل من النقابة
أكّدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أن الإقامة الجبرية “تنتهك الحقوق في تونس”، وأنه على السلطات التونسية إن استمرت بفرضها في ظل حالة الطوارئ أن تفعل ذلك لفترات محدودة، وأن تقدّم نسخة كتابية من هذا القرار، وتجعله قابلا للإستئناف.
تدخل المحاماة اليوم الأربعاء في أسبوع غضب وذلك كردة فعل منها على صمت الجهات المسؤولة ومحاولة فرض سياسة الأمر الواقع وقطع التفاوضات وذلك فيما يتعلق بمشروع قانون المالية لسنة 2017 والمتعلق أساسا بجباية المحامي.
بعد تنفيذها
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن النتائج الأولية لانتخابات المجلس الأعلى للقضاء التي جرت أشغالها يوم 23 أكتوبر الحالي في انتظار البت في الطعون إن وجدت وفي صورة انتهاء الآجال القانونية المحددة للغرض دون تسجيل أي اعتراض فإن النتائج الأولية تصبح نهائية لتنطلق
أسدل الستار أول أمس الأحد 23 أكتوبر الجاري على انتخابات المجلس الأعلى للقضاء بإقبال على صناديق الاقتراع قدرت نسبته بـ46.9 % ليتم الإعلان عن التركيبة الأولية لهذا الهيكل القضائي الذي يعتبر اللبنة الأولى نحو بناء الوضع الدائم للسلطة القضائية وبذلك تنتهي مهام الهيئة الوقتية
تنتظم اليوم الأحد الموافق لـ23 اكتوبر الجاري انتخابات المجلس الأعلى للقضاء، والتي تضمّ 179 مترشحا و13376 ناخبا من بين المحامين والقضاة وعدول التنفيذ والأساتذة الجامعيين والخبراء المحاسبين.
انتفض أمس الجمعة المحامون بمختلف محاكم الجمهورية للتعبير عن رفضهم القطعي والنهائي لمشروع قانون المالية 2017 الذي تمت إحالته مؤخرا على مجلس نواب الشعب. وهدّدوا بالتصعيد في حركاتهم الاحتجاجية في صورة لم يتمّ سحب المشروع المذكور.
بين محلّل ومناقش
دماء سفكت وأرواح أبرياء قصفت بأيادي الإرهاب الغادرة التي أبت إلا أن تسلب عشرات الأمنيين والعسكريين والديوانيين حقهم في الحياة وهم يدافعون عن الوطن ليتركوا قلوبا ملتاعة ونفسية أرهقها ألم الفراق، عزاؤهم الوحيد في ذلك هو نيل أبنائهم صفة «شهيد الوطن».