سياسة
مرة اخرى لجأ الامن التونسي يوم امس الى العنف المفرط في مواجهة المتظاهرين الذين انهالت عليهم عصي الامن لتفرقهم.
يبدو أن مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل لتنظيم حوار وطني لإنقاذ البلاد قد تجد طريقها إلى التجسيد
لا زالت الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد في الـأيام الـ3 الماضية تلقي بظلالها وتثير جدلا كبيرا وصل إلى حدّ التلويح بتنظيم تحركات شعبية للتنديد
يبدو ان الماسكين بمقاليد الحكم في تونس لا هم لهم اليوم الا احتواء تداعيات حادثة «سحل» طفل وتجريده من ثيابه من قبل قوات الامن في منطقة سيدي حسين.
بشيء من التأخير صدر بيان عن وزارة الداخلية أدانت فيه تصرفات منظوريها في سيدي حسين كما أكدت أنها تهدف
تناولت الجلسة العامة للبرلمان المخصصة للحوار مع هيئة النفاذ الى المعلومة في حيز كبير منها حادثة الاعتداء على الشاب في منطقة سيدي حسين والتنديد بها والمطالبة
بلادنا بين فكي كمّاشة الجائحة الصحية والأزمة المالية: أرواح تتهاوى وأرزاق تتلاشى، ولكن حتى هذه الكوارث مجتمعة لا نرى لها أثرا لدى أهل الحكم
بما ان الوضع الصحى الحالي خطير جدا، وجب مراجعة السياسة المتبعة في التعامل مع جائحة كورونا من خلال الاقرار بالفشل في هذه المعركة والعمل
يبدو أن الأحداث وتطوراتها لن تنتهي في البلاد، وبتنا نستفيق كل يوم على حدث جديد أكثر حدة وشدة من الحدث الذي سبقه، فبعد الجدل الذي أثير بسبب الزيادات
تاريخ يوم امس الخميس 10 جوان 2021 سيحفظ في الذاكرة الجماعية للتونسيين والفضل في ذلك إلى ما حملته تسجيلات فيديو نقلت تفاصيل