سياسة
مع انطلاق العدّ التنازلي لموعد الاستفتاء الوطني المقرر يوم 25 جويلية، سارع رئيس الجمهورية قيس سعيد في خطواته من أجل تجسيد مشروعه السياسي وتركيز
يمثل تحرّك حجب أعداد الثلاثي الثالث الذي قرره الفرع الجهوي لنقابة التعليم الثانوي بصفاقس محور خلاف بين الهياكل النقابية، ففي مقابل إعلان النقابة العامة للتعليم الثانوي
منذ أن رفّع مجلس إدارة البنك المركزي في نسبة الفائدة الرئيسية بـ75 نقطة أساسية (من %6.25 إلى %7.0) يوم الثلاثاء الفارط لم تجف
يبدو ان اتحاد الفلاحة والصيد البحري سيشهد نزاعا وانقساما حول الرئاسة، فبالنسبة لحوالي 50 عضوا من المجلس المركزي أصبح نور الدين بن عياد
عادة ما كان يكتب تاريخ الأمم والشعوب بعد فوات الحقبة الزمنية موضوع الدراسة،وكان يُقال أن زمن التاريخ يحتاج إلى نوع من البرودة
بالرغم من موجة الانتقادات التى طالت وزير الداخلية توفيق شرف الدين بعد حركة الاعفاءات والتعيينات التى قام بها صلب وزارة الداخلية
يبدو أن صفحة الخلافات الداخلية وتبادل الاتهامات لم تطو داخل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حتى مع تغيير تركيبتها، حيث تحدث
رغم تراجع عدد الاعتداءات التي تعرّض لها الصحفيون خلال شهر أفريل الماضي مقارنة بالشهر الذي سبقه، الا ان ذلك لا يعني تجاوزا كلّيا للإشكاليات
التونسيون منقسمون اليوم،بعضهم يرى أن البلاد تسير في الطريق الصحيح وأنها بصدد تصحيح كل أخطائها وانحرافاتها، وبعضهم الآخر يخشى من حكم تسلطي
أعلنت مجموعة من الشخصيات المعروفة في الساحة الحقوقية والإعلامية عن تأسيس هيئة اطلقت على نفسها «الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والديمقراطية»