المنجي الغريبي
في آخر منعرج في طريق الأزمة: الشاهد يرمي بجميع أوراقه ...
قلنا في إفتتاحية أمس الخميس 22 مارس 2018 أن الحكومة
في الشأن السياسي والوضع العام لخبطة عارمة و غليان شامل !!
المتابع للشأن العام بتونس لا يحصل له الإنطباع بأن البلاد مقدمة على أول انتخابات بلدية في ظل الجمهورية الثانية الّتي كانت أغلب فئات
التمديد «الذاتي» في أعمال هيئة الحقيقة والكرامة ألـم نقل إنها عدالة ...ما بعدها عدالة ؟
قرّرت هيئة الحقيقة والكرامة يوم 27 فيفري 2018 التمديد في مدّة عملها إلى موفى دسيمبر 2018
أمام تواصل تدهور المناخ العام: هل سيتدخّل رئيس الجمهورية ؟
رغم طغيان الحديث عن انتهاء مرحلة تقبّل القائمات المترشحة للانتخابات البلدية والارتياح بنتائج مسارها العام ،
في خضم الاستعداد للانتخابات البلدية الخاسر و المستفيد من التوتر الاجتماعي
الحديث عن المناخ الاجتماعي يُربطُ عــــادة بالإضرابـــات وبالاحتجاجات المتصلة بها ،
في تحديات تصنيف تونس: «وين تحُطْ نفسك تصيبها» !!
عندما تسجل تونس نجاحا رياضيا في أي مجال من المجالات تعيش شوارعها مظاهر الفرح وتنقل الفضائيات بهجتها وتعبير اعتزاز المواطنين و نخوتهم.
على هامش زيارة ماكرون لتونس: التقاء الدبلوماسية الاقتصادية بالهواجس السياسية والأمنية
زيارة الدولة الّتي أداها الرئيس الفرنسي ماكرون إلى تونس الأسبوع الماضي كانت زيارة الدبلوماسية السياسية والإقتصادية
بعد تشكيل «الإتحاد المدني» عودة الوعي بأهمية التجميع بدل التشتت ( ؟)
لا أحد يقلّل من مخاطر التشرذم والانقسامات بين التشكيلات الحزبية ذات التصورات والأهداف المتقاربة في
البلديات بين الأهواء والإفلاس السياسي
يقف المتابع للشأن العام في تونس على سمات سريعة التقلّب في المشهد السياسي ،غير متصلة بالأوضاع الإجتماعية والإقتصادية ،
حصيلة السنوات السبع
اليوم تمر سبع سنوات على التحوّل والذي شهدته تونس الذي سُمّي بثورة الياسمين أو ثورة الكرامة وصُنّف ببداية الربيع العربي،