ليلى بورقعة
الكاف تفتتح الموسم الثقافي للمسرح الوطني: في «القادمون» تحذير من ثورة الفوضى...
في «القادمون» توجعنا صرخة المسرح في وجه السطحية والنفعية، وتحرجنا استغاثة الفنان من الظلم والاضطهاد
افتتاح أول فضاء ثقافي خاص في باجة: مراهنة على أن الثقافة مقاومة
هي مدينة الآثار والتراث من «دقة» إلى «دجبة» إلى «تيبار»...
في الموسم الجديد لمركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف: اهتمام بالتكوين المسرحي... و«القادمون» في العاصمة
إن كان مركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف هو الوريث الشرعي لإنجازات فرقة الكاف
في العرض ما قبل الأوّل لفيلم «الهائمون» لناصر خمير: مرثية لحضارة العرب الضائعة وأيقونة كلاسيكية عالمية
كيف للأسطورة والخرافة والصوفية والفلسفة... أن تجتمع كلها في فيلم واحد دون تنافر أو تضادّ
الروائي الكبير واسيني الأعرج في «بيت الرواية»: «الحرب الكبرى التي يخوضها الكاتب هي ألاّ يكرّر نفسه ونصه...»
«دون كيشوت» هي تلك الشخصية العجيبة والفريدة التي تعلّقنا بها في الصغر في صورة رجل يحارب
لأوّل مرّة «فضاء التياترو» يجمع السجينات السياسيات في السبعينات: لماذا لـم تكتب مناضلات اليسار عن تجربتهن في السجون ؟
من خلف القضبان يلوح لنا أدب السجون انتصارا على عذابات الترهيب والتعذيب وانتقاما من الإقصاء والعزل في
العرض الأوّل لـمسرحية «أنتيقون الخالدة» بفضاء التياترو: هل تقوى المعارضة على الصمود في وجه السلطة؟
هي عودة إلى الكلاسيكيات المسرحية ولكن بروح عصرية، وهو رجوع إلى التراجيديات اليونانية
تهشيم رخامة تحمل إسم الشاعر أولاد أحمد بمدرسة في سيدي بوزيد: خبطة «عروشية» أم جريمة إيديولوجية؟
إلهي أعنّي عليهم لقد عقروا ناقتي وأباحوا دمي في بيوت أذنت بأن لا يراق دم فوق سجّادها... إلهي أعوذ بك الآن
مرايا وشظايا: على قناة «تلفزة تي في» شعوذة وسمسرة بإسم القرآن
«الحق لا يقاوم سلطانه، والباطل يقذف بشهاب النظر شيطانه، والناقل إنما هو يملي وينقل،
لأوّل مرّة في تونس: الكاتبة خولة حسني تصدر أوّل كتاب مسموع
«الكتب ليست أكواما من الورق الميّت... إنّها عقول تعيش على الرفوف»، لعلّ هذه المقولة دفعت