محجوب لطفي بلهادي

محجوب لطفي بلهادي

بعد أن توقفت لغة التواصل المؤسّسى بين «قرطاج» و«القصبة» بفعل امتناع رئيس الجمهورية عن القيام بالتزاماته الدستورية الدنيا وذلك

الشخصية الافتراضية: الرئيس أنموذجا ...

تزامنا مع مطلع الألفية الجديدة استفاقت البشرية قاطبة على ولادة مجتمع مواز للمجتمع الواقعى الذى نعيش فيه يٌعرف «بالمجتمع الافتراضى»

البنوك المركزية وكوابيس «البتكوين»..

في الآونة الأخيرة، تعيش العديد من البنوك المركزية سلسلة من الكوابيس المزعجة بسبب الصعود الصاروخى

بعد ان سقطت اخر ورقات التوت على خلفية رفض إحالة مشروع تنقيح قانون المحكمة الدستورية على الجلسة العامة...

بعد أن شهدت عملة «البتكوين» الرقمية المٌشفرة طفرة غير مسبوقة في سعر تداولها مخترقة جميع الحواجز والعتبات المتوقعة

المتابع الجيد للمتغيرات السريعة للرقمنة لا يمكن ان تفوته باى حال من الأحوال ما تشهده هذه الأيام عملة البيتكون من صعود صاروخى

وجهة نظر: أهلا بك... دولة «الزقفوني » !

دون أدنى شك، من المكتسبات المستحدثة للثورة ان يكون «أبو العلاء المعرّى» و»ابن القارح» أحد شخوصها الرئيسية، و»زقفونة»

من له سلطة تأويل الدستور ؟

على خلفية غياب المحكمة الدستورية أمست ثنائية الرئيس / المٌفسّر المطلق للدستور من أكثر الفرضيات تسويقا على منصات التواصل الاجتماعى

في مقال سابق كنا قد أشرنا إلى تطبيقة التراسل الفورى «سينيال» signal كأفضل برمجية مٌشفّرة إلى جانب تطبيقة «التلغرام» Télégram،

في الآونة الأخيرة لا حديث إلا عن «مراكز البيانات Data center المنتشرة في العديد من الدول، عن صعود أسهمها في بورصة الأعمال وعن دورها الحاسم في دفع الثورة الصناعية 4.0 إلى حدودها القصوى!

الصفحة 1 من 7

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا