محمد جويلي

محمد جويلي

برج بابل: كيف يُنجحُ شاب هجرتهُ السرية؟

كان الشهر الماضي شهر الهجرة السرية دون منازع، وقد كلّف الأمر زيارات إيطالية رسمية إلى تونس بحثا

برج بابل: البلدُ: عُلبة كبريت

الكبريتُ في كل مكان، سرعة الاشتعال لا مناص منها. كبريت في» الكامور» ينتظر من يُشعله وكبريت في البرلمان وأخر في مدن تحتجّ على الماء وعائلات

برج بابل: جمهورية الفصل 89

وقع التكليف أخيرا وفي التكليف هناك الشخص وهناك خطاب التكليف. المُكلف بتشكيل الحكومة شخص لا ينتمي إلى فئة «الفتية الذهبيين»

برج بابل: تونس بلدُ التسويات العاثرة

التسويات جزء من الفعل السياسي، ولكنها في تونس تكاد تكون قاعدته وثقافته التي لا مناص منها. والتسويات تمرين سياسي فائق السهولة رغم تعقده

برج بابل: الهــــدرُ البرلمـــــاني

الهدرُ في تونس لعبة وطنية، هدر للماء وآخر للطاقة وهدر مدرسي وهدر للمعنى والبلاد سائرة نحو التهاوي. هذه لوحة قاتمة بقر بها الجميع

برج بابل: دولة النسخ المطابقة للأصل

من الغريب أن تطلب دولة من مواطنيها نسخا مطابقة للأصل لوثائق في الوقت الذي تتولى فيه بنفسها إسناد هذه الوثائق.

برج بابل: هل تحتاج التنمية إلى هوية؟

هويات المدن جزء من الحراك الاحتجاجي الأخير. تطاوين تنتفض من أجل اتفاق الكامور، وقفصة تنادي بحقها في الفوسفاط وفي ان تكون لها كلية طبّ

برج بابل: مُدن وملاعب وذاكرة

هوية المُدن من هوية ملاعبها وتاريخ البشرية حافل باللعب، واللعب جزء من إيقاعها اليومي. في أولمبيا القديمة كما في روما

حيث تدير وجهك في هذا العالم لا تجد سوى الاحتجاج. في كافة أركان الدنيا يعبر الناس عن امتعاض ما. هناك عدم رضا عالمي على ما يجري،

برج بابل: كُلفة الاصطفاف وضواحيه

يُدرك السياسي المُمارس أن الاصطفاف وراء مواقف أو تحالفات أمر جوهري أو هو من ضرورات الحياة السياسية. وتدلّ هذه الاصطفافات

الصفحة 7 من 14

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا