شيحة قحة

شيحة قحة

لا فرق عندي بين الذكر والأنثى، بين الأبيض والأسود، بين المؤمن والملحد، بين أهل الشمال وأهل الجنوب.

يجب أن ننتهي من الخوف وقد قتل الخوف فينا كلّ حياة وعطّل فينا كلّ فعل وحركة. مع الخوف، يسوء الإدراك ويتبعثر السير وتختلط السبل. لا حياة مع الخوف ولا وجود.

هي الحياة، متعة وجمال

الحياة عسيرة بالطبع. فيها شوائب ومحن وكروب. في العالم، هناك إرهاب وتلوّث وحروب. في تونس، هناك جهل وفساد وفقر. في كلّ أرض،

قريبا ألقي وجه ربّي. لست الوحيد في الأرض ممّن سوف يلقى وجه ربّي. كلّ نفس «ذائقة الموت». هذه حقيقة محتّمة. تلك هي مأساة الإنسان

الكثير من أهلي انتقل إلى جوار ربّي. أمّي، منذ سنين، انتقلت إلى جوار ربّي. العديد من زملائي فارقوا الدنيا. كلّ عامّ، تأخذ المنيّة واحدا

أنا لا أصلّي. لأعلم ما يقوله الأيمّة، أحيانا أذهب للصلاة. يومها أتطهّر. ألبس أحسن جبّة وآخذ معي سجّادي وعلى الله أتوكّل. في المسجد،

حديث الفرد: لن يتركوها تمشي إلى العصر...

الإرهاب جهل مدقع وبؤس شديد. الإرهابيون أوغاد، مناكيد. كلّ إرهاب مهما كان سببه هو عمل فاسد، منكر. مع الإرهاب،

لن يفلح الإرهابيون مهما فعلوا. لن يفلح الإرهابيون وإن تكاثرت أعدادهم وقويت ريحهم وقتّلوا وخرّبوا. لن يفلحوا وإن كسبو

حادثتان حصلتا في تونس بعد الثورة. هما مظلمتان كان لهما سوء عاقبة على شباب غرّ، في مقتبل العمر. أحيانا، أتذكّر الحادثتين. كلّما تذكرتهما شدّني حزن وكدر.

ما هي أولى أولويّات اليوم، لهذا البلد؟ ما هي القضيّة الأهمّ التي حولها يجب أن نلتقي وفيها يجب أن نبذل الجهد ومن أجلها

الصفحة 1 من 17

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا