شيحة قحة

شيحة قحة

حديث الفرد: لمّا سقط عن وجهي القناع

في شتاء مضى، في يوم أحد، في آخر العشيّة، كنت وعائلتي عائدا من كاب زبيب وقد شدّني إرهاق وتعب. بعد عناء في سياقة سيّارة

حديث الفرد: في الكسل الشعبيّ

أنا كسول. أنت كسول. هو كسول... الكلّ في القطاع العام كسول. الكلّ في تقاعس. لا أحد في القطاع العامّ يبذل الجهد،

بعد تسع سنوات من الثورة، يشدّني سؤال: ماذا ربحنا من الثورة؟ قد يقول البعض: تسع سنوات هو زمن قصير وأعمار الشعوب

حديث الفرد: دين الجهلة بؤس وظلمة

نحن في شهر الصيام. في شهر الصيام، يتغيّر عيش الناس. كلامهم، سيرهم، قعودهم، قيامهم. في الشهر، تنقلب الأيّام. يصبح الليل نهارا والنهار ظلاما.

لا فرق عندي بين التونسيّ وغيره من الناس الآخرين. لا فرق عندي بين أهل الشمال وأهل الجنوب، بين الأبيض والأسود،

حديث الفرد: نحن خير أمّة... نحن متعصّبون

كلّ يوم، عند منتصف النهار، أمشي إلى حانوت يوسف العطّار أشتري خبزا. هذه سنّة، أتيها كلّ يوم. كلّ الناس يشترون خبزا وفي عائلتي،

ليس عنديّ شكّ: شعبنا متخلّف. الإنسان التونسيّ متخلّف، مثله مثل كلّ العرب. مثله مثل جلّ المسلمين، غربا وشرقا.

ضاقت تونس بأهلها. تحيا تونس في غلق، أراه، مع الأيّام، يزداد ويشتدّ. من العسر اليوم السفر. من الصعب الرحيل وقد

حين أنظر في ما فات من العمر، ألقى أنّي تغيّرت. تغيّرت كثيرا. فكري، نظري، سلوكي... كلّ شيء فيّ تغيّر. أنا اليوم عبد آخر.

حديث الفرد: أنا فكر متقلّب، دوما

آمنت في ما مضى بأفكار عدّة. في ما مضى، اعتقدت في أشياء كثيرة، مختلفة. كانت لي قناعات راسخة وأفكار بيّنة، محدّدة.

الصفحة 1 من 16

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا