امال قرامي

امال قرامي

مساءلــــــة

أن تموت من أجل الثورة وتحقيق الحلم بتغيير الواقع هو عمليّة سريعة تحدث لمرّة واحدة فتضمن لك دخول التاريخ من بابه الكبير

في أداء المترشّحين وأشكال عرض الــــذات

يتابع التونسيون منذ أسابيع، تدخلات «برقية» للمترشحين والمترشحات إلى مجلس الشعب القادم في الإذاعة أو التلفزة،

النسوان في قلب العمليّة الانتخابيّة

هل أنّ قدر النساء أن يكنّ على الدوام موضوعا للصراع والجدل حول مجموعة من القضايا كالهويّة الوطنيّة والهويّة العربية الإسلامية والقومية وآليات التحديث،

أثارت نتائج الانتخابات ردود فعل متباينة صاحبتها في الغالب، حالة من التشنّج والإحباط والاستياء... وقد عكست التغطية الإعلامية

ساعة الحسم

يومان يفصلاننا عن موعد الانتخابات الرئاسيّة ولا يزال التونسيون حائرين: من ينتخبون؟ ويتساءلون :من يكون المرشّح الملائم؟ ويفكّرون :كيف السبيل

الوصم السياسيّ: قراءة في سلوك الناخبين

مــاذا لو اهتممـــنا بالناخبين بدل تركيز بؤرة التحديق على الفاعلين 'السياسيين'؟ أليس النشاط الانتخابيّ مبنيّا على قطبين: المترشّح والناخب؟

حيـــــــــرة الناخبيــن

ما أكثر أولئك الذين يستوقفونك طلبا للمساعدة: من ننتخب؟ وكيف يمكن لنا التمييز بين المترشّحين؟وما هو المعيار لانتقاء أفضلهم؟

من مزايا الانتقال الديمقراطيّ أنّه حفّزني على إثراء ثقافتي السياسية فوجدتني أتّخذ قرار الالتحاق بمركز بحث تابع لجامعة ألمانية.

مأزق الحوارات والمناظرات السيــــاسيّة

تقدّم عدّة وسائل إعلاميّة خلال هذا الأسبوع، برامج حوارية مع المترشحين للانتخابات الرئاسية، بينما يناقش أهل الاختصاص

إنّ المتابع الحصيف للخطابات التي صيغت على هامش موكب تشييع جثمان الرئيس الباجي قائد السبسي رحمه الله، والخطابات التي انتجت خلال هذه الأسابيع لا يسعه

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا