مفيدة خليل

مفيدة خليل

مسرح الطفل مسؤولية جسيمة فهو فعل ابداعي يتوجه الى شريحة عمرية جد حساسة، مسرح الطفل يتطور ويختلف من

يترك كل ممثل بصمته في الذاكرة البصرية لمتلقي العمل الدرامي، لكل ممثل وسائله التقنية لإقناع المشاهد بعضهم يعمدون إلى الاستفزاز العاطفي وآخرون

«أولادكم ليسوا لكم، اولادكم ابناء الحياة المشتاقة الى نفسها، بواسطتكم يأتون الى العالم لكنهم ليسوا منكم، ورغم انهم يعيشون معكم ليسوا ملكا لكم،

يصنعن طريقهنّ.. ينحتن مسيراتهن التمثيلية بكل هدوء وإبداع، لكل منها طريقتها في قراءة الشخصية قبل تقديمها لجمهور الدراما،

«ابق حيث الرقص فالأشرار لا يرقصون» جملة لأحلام مستغانمي يعتمدها كثيرا الكوريغراف رشدي بلقاسمي الذي يدافع

موجعة الحياة حين نشاهدها على الدراما، هناك مشاهد يراها التونسي يوميا لكنها لا تشد انتباهه وبمجرد ان توضع في عمل فني في الشاشة

الكتابة رحلة إبداعية يحيكها صاحبها من وجع القلب وقطرات روحه المقدسة، من بيئته التي نشئ فيها وأحبها انطلقت خطوات نصر بلحاج بالطيب في اصطياد

تغيب أجساد الفنانين لكن ابداعاتهم تظل عنوانا لخلودهم، تفارقهم الروح لكن العمل الفني يبقى راسخا مذكرا دوما ان من هذه الارض سجلت مرور فنان وترك

حين نزل ادم من الجنة نزلت معه حواؤه ليشكلا ذكر وأنثى وتبدأ البشرية والتناسل وتكثر الأعراق والأطياف والتجمعات، لكن ماذا لو انقرض جميع

تجتمع المتناقضات وتختلف المعاني وتتشكل الرسائل لتعبّر عن ثنائية يعيش معها الإنسان منذ بداية الخلق، صراع الأبيض والأسود، ثنائية الألم والموت فالحياة

الصفحة 6 من 141

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا