ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

بعد أن اجتاحت «الكورونا» عواصم العالم وفرضت على البشر نمط حياة استثنائي، وصلت إلى حد فرض أيام من العزلة... كان من البديهي أن تتراجع أرباح المؤسسات

في زمن «الكورونا» زحف الوباء كالجراد ليحصد الأرواح بلا عداد ... تواجه الكرة الأرضية بأسرها خطر الفناء والكل يسعى

لئن ترك لنا جلال الدين الرومي هذه الوصية: «إن جمالك الحقيقي جمال روحك، أما تلك القسمات ستذبل يوما،

«قد لا يزعجنا القول ولكن يؤلمنا القائل، وقد لا يؤثر فينا الفعل ولكن يصدمنا الفاعل» ! قد نستحضر

لئن كانت الملكية الفكرية تعرف بأنها «نتاج فكر الإنسان من إبداعات مثل الاختراعات والنماذج الصناعية والعلامات التجارية والأغاني والكتب والرموز والأسماء...»

عبر فصول التاريخ وتعاقب الحضارات، كثيرا ما كانت المرأة تحكم البلاط وتدير مقاليد الحكم سواء أجلست على العرش وظهرت للعيان

في جلّ القارات العالم، لم تعد المطارات مجالات سفر مفتوحة للتحليق في سماوات حضارات أخرى بل صارت «بؤرة توتر»

على أعتاب عقدين من الزمن، يقف المهرجان الدولي «24 ساعة مسرح دون انقطاع» مفتخرا بإنجازات سبقت وصامدا من أجل طموحات آتية، ليثبت في كل مرة

من أجل كسب المنافسة والتربع على عرش المشاهدة، تحث القنوات التلفزية الخطى وتشحذ الهمم لإكمال عملية تصوير إنتاجات ومسلسلات رمضان 2020.

«من يحوم فوق أعالى الجبال، يستهزئ بجميع مآسى الحياة، ويستهزئ بمسارحها بل بالحياة نفسها» هكذا علمنا نيتشه وهكذا رأينا الفنان عدنان الهلالي

الصفحة 6 من 77

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا