ليلى بورقعة
تضاء أنوار المسرح الأثري بدُقّة هذا الصيف، احتفالا بخمسين عاما من
عادت قضية تنظيم قطاع السينما في تونس إلى الواجهة من جديد
من البديهي في القرن 21 أن تكون المعرفة حقا أساسيا لا يقل أهمية عن الحق
هناك مدن لا تكتفي بحراسة ذاكرتها والوقوف على أطلال مجدها...
بعض الفنانين يرسمون العالم كما يرونه، أما فريدا كاهلو فكانت ترسم العالم
من يسافر إلى "عاصمة الأنوار" ولا يزور "متحف اللوفر"
هناك مدن أكبر من أن تقاس بالجغرافيا، لأنّ ذاكرتها وحضارتها
لا تُقاس قيمة المؤسسات الثقافية فقط بعدد العروض التي تنتجها أو
في كل صيف، عندما تبدأ الشمس في الانحدار خلف حجارة المدرج
لا يمكن للمسرح أن يقتصر على العرض فقط، وأن يكتفي بالخشبة