حسان العيادي

حسان العيادي

يبدو ان هناك ما تغير لدى الرئيس -او هذا على الاقل ما قدمته كلمته في اجتماع المجلس الوزاري امس- سواء على مستوى الشكل او على

في لقاءاته الاخيرة مع رئيسة الحكومة ومع محافظ البنك المركزي قبلها حرص رئيس الجمهورية قيس سعيد على ان يقدم ما يمكن اعتباره «خطوطا عامة» للسياسات المالية القادمة،

يبدو ان رئيس الجمهورية قيس سعيد يستعد للدخول في «ام المعارك» كما يعتبرها وهي معركته مع «القضاء» الذي يريد

يوم امس كان الحدث بشكل مباشر أوغير مباشر «قانون مالية 2022 » فقد صدر صباحا بلاغ لوزارة المالية أعلنت فيه

تحصلت «المغرب» على نسخة من مشروع قانون مالية 2022، الذي ورد في 249 صفحة حملت فقط فصولا قانونية تتعلق

تكشف الصور القادمة من ولاية صفاقس عن حجم ازمة رفع النفايات الصلبة والمنزلية والتي باتت تضع الولاية على مشارف كارثة بيئية

في الساعات الـ48 الفارط برز بشكل صريح وصارخ «الصدام» بين منظمة الاعراف والاتحاد العام التونسي للشغل، عبر عن نفسه في بيان 27 اكتوبر وفي كلمة حفيظ حفيظ امام المضربين امس في صفاقس.

المنظومة والفساد والحوار الشعبي. ثلاثية تهيمن على كلمات الرئيس وتصريحاته والتي ترسم طريقا الى «بيت الحلوى» كما في قصة الاخوين هانسل وغريتل،

الحوار مع من؟ هذا السؤال طرحه الرئيس قيس سعيد بشكل استنكاري ليعلن عن انه لن «يتحاور» الا مع الشعب التونسي لا مع من نكلوا به.

منذ 25 جويلية تاريخ هيمنة الرئيس قيس سعيد على الفضاءات السياسية في البلاد. الاتحاد العام التونسي للشغل مثّل نسبيا القوة القادرة على التأثير والمواجهة.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا