حسان العيادي

حسان العيادي

قد تكون الصدفة هي التي جمعت بين حدثين يوم الخميس الفارط. ندوة صحفية للهيئة العليا المستقلة للانتخابات ولقاء بين رئيس الجمهورية ووزير الداخلية.

لا تغادر الحكومة مربعها القديم إذا تعلق الامر بخطابها الموجه للتونسيين فإذا «تكلمت» فأنها لا تقول شيئا بوضوح وصراحة كما هو الحال في حوار وزيرة

يرتبط شهر نوفمبر عادة بكونه الشهر الذي تقيم فيه السياسات العمومية اذا تعلق الامر بالاقتصاد والمالية. فيه يتزامن الكشف

يبدو ان الوضع الداخلي في تونس بكل تشعباته وفروعه وأزماته السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية شغل جزءا واسعا من التونسيين

خلال الايام القلية الفارطة طرحت عدة الفرضيات التي تتعلق بقانون المالية التعديلي لـ2022، متسلحة بتوقعات تستند الى معطيات

أنظمة الحكم لا تتشكل بما يضبطه النص الدستوري فقط، بل هي تتشكل من طبقات عدة. نصوص دستورية وقانونية وممارسات وسلوك سياسي

كلما ذكر الرئيس ومشروعه أتى على ذكر على أنصاره وهم مبعث حيرة ولدت عشرات الاسئلة بشأنهم. من هم ؟ هل هناك ما يوحدهم ؟

إذا استثني البيان الاول للحكومة الذي قدمته نجلاء بودن امام الرئيس بعد اداء اعضاء حكومتها لليمين الدستورية. فان اول خطاب مباشر لها موجه للتونسيين

تعيش حكومة نجلاء بودن على وقع انتقادات صريحة ومبطنة تتعلق بأدائها السياسي وبمخطط اصلاحاتها الكبرى.

باتت اخبار الهجرة غير النظامية حاضرة يوميا وبقوة في المشهد كاشفة في تفاصيلها المأساوية عن حجم المأزق والأزمة العامة

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115