سيماء المزوغي
حتى الأمل بأمر.. سياسي !!
ما الذي يمكن أن يفرحنا نحن التونسيات والتونسيين؟ لنقل مالذي يمكن أن يجعلنا منطلقين متشبعين بالأمل حتى تخفّ عنا البعض من أثقال الحياة؟
منبــــر: لوحة «الوطن» للفنانة التشكيلية والباحثة ريم سعد « نحن بشر مجالنا نسبي وتونس حديقة فيها مائة وردة بمائة لون» للشهيد شكري بلعيد
في وطن الفنان، يحلّق الفن كطائر مهاجر طليق، ليطوي المسافات ويتجاوز الحدود دون تأشيرة، فكامل الأرض وطنه وكل الثقافات كما اللغات كما الهويّات سماؤه،
منبــــر: الرؤية في تونس اليوم: لا تمتدّ إلى أي ميل، ولا توجد أداة للقيس!
أنا كمواطنة تونسية، أصبحت أتذمر كل يوم إلى جانب المتذمرين والمتذمرات، أتذمر أكثر من أي وقت مضى، لست راضية عن حياتي وأرى مستقبلي يتداعى،
منبــــر: عن التضامن بين النساء في «فاتن أمل حربي»
أنا كامرأة، ورغم كل شيء أبقى مؤمنة إلى حدّ النخاع بالتكافل والتضامن بين النساء لمواجهة مختلف النظم السلطوية الإستبدادية التي تتحالف
الأعمال التلفزيونية: الإفلاس
منبــــر: الصحافة في مجتمع الفرجة
مع تطوّر المجتمعات تطوّرت الصحافة بدورها لتنهل من المعرفة والتقدّم العلمي بمختلف مجالاته وتفرّعاته، فالصحافة تفسّر وتحلّل
خميس الخياطي: حكاية ناقد حارب التفاهة وانتصر للفكر والهامش والقيمة
أن يكون الكاتب الصحفي ملمّا بتاريخ الفن وانفتاح الفلسفة والعلوم الإنسانية.. أن يكون متشبّعا بأدوات الحفر والتحليل والتفكيك والتفسير..
العين لريم سعد: سرديات على الجدران لاستيقاظ الوعي واستنهاضه
إذا لاحظت أو شاهدت أو رأيت في وضح النهار فنانة تحمل فرشاة وغيرة بيضاء وملصقات وتتأمّل الشوارع وتقيس المسافات
منبــــر: حكاية امرأة استثنائية من ذوات الهمم
استحقت عن جدارة واقتدار لقب البطلة العالمية البارالمبية، كانت ضيفة الصحفية المثقفة عزيزة نايت سي بها على قناة «فرانس 24» الناطقة باللغة العربية.
منبــــر: في هسترة الجماهير السعيدة
تقول حنّة أرنت: «إن القدرة الإنسانية على رؤية الشيء نفسه، والقدرة على تبادل المواقع مع وجهات نظر أشخاص آخرين نشترك معهم في العالم نفسه،