سيماء المزوغي
أسئلة لصناع الدراما في تونس
هل نستطيع أن نقول أنّ هذا المسلسل (أو أي إنتاج فني) هو عمل فني أم مجرّد عمل فرجوي يبثّ على التلفزيون؟ من يستطيع أن يشكّك في هذا؟
أي معنى من استنزافنا؟
من منكم تحوّلت شعلة حماسه يوما بعد يوم إلى سلاسل من جليد، جعلته مكبّلا باللامعنى، مقهورا منكفئا على ذاته،
متلازمة الطاهر الحداد أو حتى للأفكار «فانة» في تونس..
منبــــر: في الجيل الخطإ
بعد مرور عقد كامل على «حلم» 14 جانفي 2011 الذي ناد بالخبز والحرية والكرامة الوطنية ظهر جيل جديد في منتصف ونهاية العشرينيات من أعمارهم،
أثـــر الفـــراشة السوداء
أعرف أنّكم تحبون الفراشات كثيرا، ولكن ما أقوله ليس ضدها، فقط اخترتها لأني أجدها مثيرة للدهشة أحيانا، اخترت هذا الكائن لأسميه الاكتئاب..
الأمهات العازبات وثقافة تسطيح القضايا
يُقال لا تجعلوا من الحمقى مشاهير، ولكن من حقّ الحمقى أن يكونوا مشاهير، ومن حقّ هؤلاء أن يعبروا عن أرائهم بكل حرية، فبأي حقّ لا يعبّر أيّ كان عن أرائه ومواقفه؟
منبــــر: في عقد مجتمعي يعيد لنا مشروعية الحلم والحب
عندما يتمزّق السلم الإجتماعي أو يتآكل قد تكون الطبيعة البشرية في أسوء تجلياتها، ويكون البشر أشبه بكائنات متوحشة لا تستطيع أن تعيش إلا بإقصاء
عن معركة العصر: وباء التفاهة
عندما يتصيّد التافهون المجتمع والفضاء العام ومجالات الثقافة والصحافة والسياسة وعندما تصبح التفاهة عملة للمعنى وطريقا للخلاص،
منبــــر: لـم يبق أحد ليدافع عنك..
قد تبقى المبادئ والأخلاق هي الأسمى في بناء حضارة ما في حين تندثر أشكال الحكومات والنُظم السياسية دائما وأبدا.. ذلك هو التاريخ..
وتبقى تونس طائرا حرا ربط الحكّام جناحيه..
قد تُعرف السياسة أيضا بفن استنزاف الخصم، وفي تونس لا يوجد خصوم بل أعداء، يستنزفون بعضهم البعض إلى مالا نهاية.. يقطعون أوصالهم ويكسرون عظامهم،