ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

بعد مرور 8 أسابيع على تسلم مقاليد وزارة الثقافة والمحافظة على التراث، عقدت الوزيرة سنيا مبارك يوم أمس بمقر الوزارة ندوة صحفية للكشف عن ملامح إستراتيجية العمل في الفترة القادمة وللإعلان عن محاور البرامج المستقبلية وللإفصاح عن أهم التحويرات التشريعية والإصلاحية ...

لعلّ من أبرز الملاحظات المتبادرة إلى الذهن عند الاطلاع على برمجة الدورة 16 من «مهرجان السلام» غياب عناوين الأفلام التونسية رغم كثافة الإنتاجات الجديدة والتتويجات المتلاحقة والصدى المُشرّف في الخارج... فلماذا تخلفت السينما التونسية عن هذا المهرجان السنوي

«أعرف أنّ الرعود ستمضي... وأنّ الزوابع تمضي... وأنّ الخفافيش تمضي... وأنّي أنا باقية ...» هكذا صدحت الشاعرة «سعاد الصباح» ذات قصيد في وجه من يرفعون «فيتو على نون النسوة». واليوم أكثر من أي وقت مضى، نحتاج أن نرفع القبّعة لحوّاء في اليوم العالمي للمرأة

«وما في الشجاعة حتف الشجاع، ولا مدّ عمر الجبّان الجُبن» وفاء لحكمة هذا البيت الشعري، هبّت الجموع واصطفت الحشود في تنديد، في تقريع، في تأنيب... لأصحاب الفعلة «الجاهلة» التي تجرأت على إزالة منحوتة من الحديد الناتئ للرسام الرّاحل زبير التركي من على جدار واجهة مركز البريد بصفاقس تعود إلى سنة 1961.

مع اقتراب موعد معرض تونس الدولي للكتاب، تشرئب الأعناق نحو بهو معرض «الكرم» في تساؤل عن محتوى الدورة الجديدة وخفايا النسخة 32 من هذه المناسبة الأدبية الدولية التي ستكون بهندسة الدكتور عادل خضر. وقبل الانطلاق، تتردد في الأثناء أصداء عن كواليس هذا المعرض مشوبة بعدد من التساؤلات والانتقادات ...

ما أعذب أن نتعثر بالفن «صباحا، مساء ويوم الأحد»، وكم هو جميل أن نعانق الجمال دون موعد سابق أو»سبق إصرار وترصد»...هكذا كانت منحوتة زبير التركي المثبتة على حائط المقر المركزي للبريد في صفاقس تهدي فسحة من النقاء ولحظة من الصفاء للرائحين

وقع خيار المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) على الممثل التونسي ظافر العابدين لمنحه لقب "سفيرا للنوايا الحسنة في مجال الفنون".

هذه المرة كان الأمر مختلفا وللقصة شأن آخر... فبعد أن اعتدنا صورا مستفزة ومخجلة ومثيرة للسخط لمعاناة المرضى وهم «يتسوّلون» الحياة في رواق مستشفيات لا تبالي بإنسانية الإنسان وتساوي ما بين المريض وكتلة اللحم «العليلة» المرتمية في وهن ووجع على الأرض، أو في الركن أو في الممشى أو في

أشهر معدودة تفصلنا عن موعد المهرجانات الصيفية ولا تزال مقاعد جلّ مديري هذه التظاهرات الكبرى شاغرة ولا يزال قرار تسمية أصحابها قيد الانتظار...في الوقت الذي يتسم فيه تسيير المناسبات الثقافية الهامة بالارتجال في البرمجة والاستعجال في هندسة الأجندا تعللا بضيق الوقت

منذ الوهلة الأولى، ومع أوّل مصافحة لديوان «ومضات متلألئة» للشاعر العراقي المقيم بتونس «سمير مجيد البيّاتي»، يتعرّى للقارئ وجه الفنان التشكيلي من وراء شخصية الشاعر وناظم الكلمات دون حاجة إلى الرجوع إلى السيرة الذاتية لصاحب الكتاب.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية