
شراز الرحالي
الجانب السياسي حاسم و«تسهيل الصندوق الممدد» ضروري: ستة أشهر أمام تونس لتغيير نظرة «فيتش رايتنغ» إلى تصنيفها
تواجه تونس في العام المقبل تحديات كبيرة على مستويات مختلفة وسيكون أول امتحان التوصل إلى اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي حتى تتمكن
دون الإضرار بصلابتها وباستقرار البنوك.. نقاشات بين وزارة المالية والبنوك لغلق ميزانية 2022: عندما تتحول السنوات العادية إلى سنوات كبيسة
كشفت نتائج تنفيذ ميزانية 2022 عن تسجيل عجز بـ 4.12 % وذلك إلى موفى سبتمبر أما تقديرات قانون المالية التكميلي فتشير إلى فرضية تسجيل عجز ب 7.7 %
تونس وصندوق النقد الدولي: بين الشدّ والجذب.. تونس مازالت في منطقة وسطى
لم يكن سحب تونس من رزنامة اجتماعات المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي المقررة نهاية السنة الحالية وليد اللحظة فقد كانت كل المعطيات تشير في البداية
لذلك قرارها صلب صندوق النقد الدولي ضعيف: 0،11 % حصة تونس من إجمالي رأس المال و0،14 % من حصة الأصوات
تبلغ حصة تونس من حقوق السحب الخاصة 545.2 مليون وحدة (تتحدد قيمة حق السحب الخاص مقابل الدولار الأمريكي يوميا على أساس أسعار الصرف الفورية
الميزان التجاري في مهب الرياح المعاكسة: عجز بـ23.3 مليار دينار والحاصل مرشح للارتفاع
عبد الرحمان اللاحقة عن قسم الدراسات التابع للاتحاد العام التونسي للشغل: خطّة إصلاح الدعم غير مدروسة وتحتاج إلى حوار مجتمعي وإلى سياسة اتصالية
محافظ البنك المركزي عن برنامج الحكومة الذي قدمته لصندوق النقد الدولي: أعده خبراء و كفاءات تونسية من بينهم خبراء اتحاد الشغل
شدد مروان العباسي محافظ البنك المركزي خلال مداخلته في حلقة نقاش حول السيادة المالية و تأمين المدفوعات، على هامش الدورة 36 لأيام المؤسسة
ظروف طارئة تغيب رئيسة الوزراء ووزيرة التجارة: الدورة 36 لأيام المؤسسة تنجح في تعرية أزمة الحكومة
تأكيدا للأزمة شهدت الدورة 36 لأيام المؤسسة على خلاف العادة غياب رئيسة الحكومة وتعويضها بوزيرة الصناعة كما شهدت حلقة النقاش الأولى التي كانت مساء الخميس الفارط غياب وزيرة التجارة وكان التبرير أن للسيدتين ظروف طارئة.
في افتتاح الدورة 36 لأيام المؤسسة: تقديم البرنامج الإصلاحي في كلمة ألقيت بالنيابة عن رئيسة الحكومة
انطلقت امس الدورة 36لايام المؤسسة والتي تختتم اليوم وكان شعار هذه الدورة «المؤسسة والامان.. الحريات والسيادة الوطنية» والتي تمتد ايام 8و9و10 ديسمبر الجاري ونقلت حلقات النقاش التي انتظمت الاشكاليات
البنك المركزي في مسار صعب: بين تجنب انفلات التضخم وتفادي إجراء تعديلات مربكة
تشير التوقعات الى تواصل ارتفاع نسبة التضخم في السنة المقبلة كما أنها ستنتهي هذا العام في مستوى مرتفع ايضا قد يتجاوز الـ10 % بعد تسجيله 9.8 % في شهر نوفمبر الفارط