سياسة
بات جليا ان جزءا هاما من الفاعلين في المشهد السياسي يتعامل مع حزب قلب تونس كحجر اساسي لأية معادلة تحدد اركان المشهد السياسي والحكومي في تونس،
يبدو أن الأزمة الليبية لن تتوقف عن إلقاء توابعها على المشهد التونسي بشكل مباشر أو غير مباشر، إذ مع تصاعد طبول الحرب
ستنطلق لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين البرلمانية والقوانين الانتخابية بعد تركيزها في مناقشة التنقيحات التي ستطرأ
«الحرب هي مواصلة السياسة بطرق أخرى» هذا ما قاله الضابط الألماني كلاوسفيتش في القرن التاسع عشر في كتابه الشهير
يبدو ان الايام القادمة ستكون عصيبة على الحبيب الجملي ، فالداعمون المحتملون لحكومته بدؤوا في الانفضاض من حوله، وأولهم
انتهى مجلس شورى حركة النهضة إلى تحديد موقفها من حكومة الحبيب الجملي وهو الدعم لكن مع الحث على تعديل قائمة
اضحت التطوّرات الامنية في ليبيا احد اهم الملفات المطروحة في مجلس نواب الشعب، حيث ستعقد لجنة الامن والدفاع جلسة
سنوات قليلة بعيد انهيار الاتحاد السوفياتي وما كان يسمـــى آنذاك بالعالم ثنائي القطبية (monde bipolaire) أصبح المحللـــــون الإستراتيجيون
منذ الاعلان عن اعضائها ظلت موجة الرفض تتصاعد ضد حكومة سوقها رئيسها الحبيب الجملي على انها مستقلة تضم كفاءات
بعد أن أعلن رئيس الحكومة المكلف السيد الحبيب الجملي عن قائمة تركيبة حكومته المرتقبة ، دخلت النخبة السياسية و الرأي العام