سياسة
بعد خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد في سيدي بوزيد وإعلانه عن مواصلة التدابير الاستثنائية ووضع أحكام انتقالية ثمّ تكليف رئيس حكومة
مرت ايام قليلة على العودة المدرسية، إلا ان استعدادات وزارة التربية لم تكن على احسن وجه ولم تشمل كافة المؤسسات التابعة إليها
أعلنت وزارة الصحة ، عن تنظيم يوم سادس في إطار الايام المفتوحة للتلقيح المكثف يوم الأحد 29 سبتمبر 2021، سيخصّص للجرعة الثانية للفئة
من خطاب إلى آخر يتضح مشروع قيس سعيد في أبعاده المختلفة كما يتضح معه مشروعه للبلاد حتى لو حافظ على غموض وضبابية في تفاصيل كثيرة مهمة.
اختار الرئيس قيس سعيد ان يقدم صورة اولية عن خطته المتعلقة بادارة البلاد والخطوات القادمة له عبر كلمة له القاها في ولاية سيدي بوزيد
أخذت مؤشرات الوضع الوبائي المتعلق بكوفيد 19 منذ اسابيع تنخفض نحو الانفراج لتصل وفق آخر الاحصائيات التى نشرتها وزارة الصحة الى حوالي 7 % بخصوص عدد الحالات الايجابية المسجلة ليوم 18 سبتمبر 2021 .
• 71،7 ٪ البلاد تسير في الطريق الصحيحة (-5،5 ٪)
• 72 ٪ نسبة الثقة الكبيرة في قيس سعيد (-10 ٪)
انقسم الشارع التونسي بين مساند لقرارات رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم 25 جويلية الفارط ومعارض لها والذي يعتبرها انقلابا على الدستور،
كان الحدث امس مشاركة مئات التونسيين في مظاهرة دعت اليها منظمات وجمعيات للمطالبة بـ«العودة إلى المسار الدستوري» ورفض اجراءات 25
يبدو انه من غيرالممكن عقد هدنة بين وزارة التربية وجامعتي التعليم الاساسي والثانوي، حيث قطع منشور وزارة التربية المتعلق بتيسير عمل المتفقدين