سياسة
في جو من الخشوع والتضامن الأخوي، يحيي أمس الثلاثاء الشعبان التونسي والجزائري، الذكرى الرابعة والستين لحوادث ساقية سيدي يوسف المجيدة بولاية الكاف،
وفق اخر التطورات المتعلقة بالقضية الاستعجالية «من ساعة الى أخرى» حول إيقاف اشغال المؤتمر الاستثنائي الانتخابي للاتحاد العام التونسي للشغل
حذّرت مفوّضة الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، من أن «حلّ المجلس الأعلى للقضاء سيقوّض بشكل خطير سيادة القانون والفصل
يبدو وفق المؤشرات الأولية أن الوضع الوبائي في البلاد يسير نحو الانفراج من خلال تراجع الحالات الإيجابية الجديدة التي استقرت حاليا عند نسبة 30 %
تخوض الهياكل القطاعية للاتحاد العام التونسي للشغل في هذه الفترة سلسلة من الإضرابات لمواجهة ما تؤكد أنه مماطلة الحكومة في تطبيق إتفاقيات
يتمسك كل طرف من أطراف الاتحاد العام التونسي للشغل بموقفه في انتظار حسم الخلاف قضائيا وإصدار الحكم بخصوص اشغال المؤتمر
يستمر الحال على ما هو عليه في تونس، زمن سياسي منفصل كليا عن الزمن الاقتصادي والاجتماعي، ليسير وفق نسق الرئيس ومشروعه،
آثار إعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال لقائه مع وزير الداخلية توفيق شرف الدين وعدد من الإطارات السامية بالوزارة عن حلّ المجلس الأعلى للقضاء
سؤال كان على كل الشفاه: هل سيحلّ رئيس الدولة المجلس الأعلى للقضاء أم سيكتفي بالضغط عليه؟ ولم تتاخر الإجابة كثيرا إذ جاءت في الليلة الفاصلة
من الواضح ان المركزية النقابية لاتحاد الشغل أطلقت يد هياكلها الوسطى القطاعية للتصعيد ضدّ توقّف تطبيق الإتفاقيات التي أمضتها